تجار لـ(السوداني):إغلاق الجسور يعيق دخول المواد الخام والسلع ويزيد التكلفة

الخرطوم: الطيب علي
شكا عدد من التجار وأصحاب الصناعات من تأخر دخول السلع والمواد الخام جراء إغلاق الجسور داعين إلى أهمية التوصل الى اتفاق يحقق مصلحة الجميع دون الإضرار بمطالب الثورة ولفتوا إلى زيادة التكاليف لنقل السلع والخدمات خاصة مع نقص الجازولين مما ينعكس سلبًا على المواطنين.
وأشارالأمين السابق لاتحاد الغرف الصناعية عباس علي السيد فى حديثه لـ(السوداني) إلى تأثر المنطقة الصناعية خاصة مع استمرار إغلاق بعض الجسور المهمة لنقل السلع والبضائع ومنتجات المصانع خاصة الزيوت والدقيق والصابون وتابع أن عملية توزيع المنتجات تصطدم بمشكلة إغلاق الجسور لافتًا إلى زيادة تكاليف النقل مع نقص الجازولين.
ولفت تاجر السلع الاستهلاكية محمد سيد في حديثه لـ(السوداني)لتخوفهم من احتمال حدوث فجوة في المواد الغذائية في مقبل الأيام لجهة توقف عمليات الاستيراد من قبل المستوردين خاصة أنهم لا يستطيعون العمل في الظروف الحالية لحين وضوح الرؤية لا سيما في ظل الاضطراب الكبير في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه.
وقال سيد إن الاضطراب في سعر الصرف وحالة عدم الاستقرار العامة تجعل المستوردين يتأنون قبل إكمال أي عمليات استيراد، مشيرًا إلى أن أكثر ما يفاقم الأوضاع ارتباك الأسواق الموازية في ظل الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد.
وأشار الخبيرالاقتصادي د.محمد النايرإلى أنه لا بد من وجود تنازلات من الطرفين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري للتوصل لاتفاق ينهي حالة الاحتقان وبالتالي عودة الحركة التجارية والاقتصادية لطبيعتها.
وقال إن إغلاق الجسور يؤثر على الاقتصاد بصورة عامة إلى جانب ما يشكل من ضغط على الحركة المرورية في الجسور الأخرى بما يؤدي إلى ضياع الكثير من الوقت والجهد، فضلاً عن إنفاق كثير من الوقود بالوقوف لفترات طويلة إضافة إلى انعكاس ذلك على تعطيل دولاب العمل فى الدولة خاصة أن معظم مؤسسات الدولة في قلب الخرطوم.

اترك رد