قبل حلول عيد الأضحى… داخل (سوق البلح).. (الكلم) الأغلى و(البركاوي) الأكثر شعبيةً!

تقرير: أمينة البشير

(إنتَ يا سيد أحمد أخوي الشّوارع دِي غَير البلح بقى ما فيها حاجة واللا شنو، حتى الدّرداقات بِقَت مَليانة بلح أحمر وأصفر)؟ فَرَدّ سيد أحمد قائلاً: (الفترة دي البلح راقد والعيد جا والمشروبات الغازية غالية فبدل الناس تشتري باكت مشروب غازي أحسن تِشتري ليها ملوة بلح يَعملوها شربوت كل ما يأكلو لحم يشربوا منو)، هذا حوار دار بين صديقين وهما يقومان بشراء بلح من إحدى دَرداقات البلح داخل السوق العربي.. (كوكتيل) قَامت بجولةٍ في أسواق التُّمور لمعرفة أنواع التُّمور واستخداماتها خُصُوصاً مع اقتراب عيد الأضحى والذي يشهد استهلاكاً كبيراً لتلك التمور والتي تُستخدم في إعداد مشروب العيد الرسمي (الشربوت).

(1)
الأمين زين الدين (تاجر بلح)، قال إنّ التمور أنواعٌ مُتعدِّدةٌ من بينها القنديل والتّمُود والرّش وتتراوح أسعار الجوال ما بين (1500 – 2500) جنيه، ويختلف السعر من نَوعٍ لآخر، ولكن الكُلُم من أغلى أنواع التمور، ففي هذه الفترة زاد الإقبال على شراء التّمر بصُورةٍ كَبيرةٍ، خَاصّةً مِن شريحة الشباب ولكن الطلب على البركاوي بصُورة أكبر من الأنواع الأخرى لجودته وانخفاض سعره.
(2)
(يا بتي ما سمعتي البشير المخلوع لمّا قَال صرف بركاوي للمرأة الخواجية)… هكذا ابتدر العم ناصر الجزولي حديثه قائلاً: (البركاوي من أفضل التمور نسبةً لجودته، وطول فترة تخزينه، وانخفاض أسعاره مِمّا جَعله في مُتناول الأيدي، ويدخل التّمر في العديد من الصناعات مثل المُربى والعصائر، ولكن مع قُرب عيد الأضحى نَجد الإقبَال على البَلح بصُورةٍ كَبيرةٍ لعمل “الشربوت” المَشروب المُفَضّل بعد أكل اللحم لأنّه يُساعد على عملية الهضم).
(3)
فيما أكّد نصر الدين البلال، عَلى حَديث العم ناصر قائلاً: تشهد هذه الأيام انتعاشاً في حركتي البيع والشراء خَاصّةً في سوق التمر نسبةً لقرب عيد الأضحى والذي أصبح الشربوت فيه من المشروبات الأساسية بدلاً من المشروبات الغازية التي ارتفعت أسعارها.
(4)
في ذات الجولة، التقينا بمنصور الكاهلي (تاجر تمور) والذي قال: تتفاوت أسعار التمور من نَوعٍ لآخرٍ، فنجد ملوة البركاوي ما بين (300 – 400) جنيه، أمّا ملوة القنديل ما بين (700 – 1000) جنيه لجودته وحَلاوة مَذَاقِه، في هذه الفترة زادت القُوة الشِّرائية نسبةً لاستخدامات التّمر المُتعدِّدة.. فيما كَانَ رأي الصادق الصديق مُخالفاً حيث قال: هنالك رُكودٌ في السُّوق بصُورة كَبيرة نسبةً لتذبذب الأسعار، ومَضَى قائلاً: (بالواضح كدا نحنا ما بنبيع كويس إلا في رمضان والناس ما كلها بتعمل شربوت عشان تشتري بلح).

اترك رد