هلالية: بعد (المدنية) تاني مافي (غُنا هابط)

الخرطوم: مواقع
أبدى الفنان الشاب منتصر هلالية لموقع “خرطوم ستار”، دهشته الشديدة من الطعن في أغنيته الوطنية الأخيرة والتي كانت تحت اسم (يا جناي) واتّهام البعض له بأنه غنى للثورة متأخراً، وأكّد أنّ من أطلقوا ذلك الحديث غير مُتابعين لمُجريات الساحة وغير مُدركين لأبعاد ما يُردِّدون، مُشيراً إلى أنّه كان من أوائل الفنانين الذين شاركوا الشعب ثورته في شراراتها الأولى، وتم حمله على الأعناق في بداية اعتصام القيادة العامة، مُضيفاً: ما فعلته واجب عليّ، ولم أكن لأذكره لولا الطعن في وطنيتي من قِبل بعض ضِعاف النفوس.
بالمُقابل، تَحَدّث هلالية عن أغنيته (يا جناي) التي حَقّقَت انتشاراً واسعاً، كاشفاً أنّه قام بتلحينها في يومٍ واحدٍ وذلك من فرط إحساسه بها، مُؤكِّداً أنّ غِناءه للوطن لن يتوقّف، وسيقوم بإطلاق أغنية أخرى عقب المدنية.
على ذات السياق، سألت “خرطوم ستار”، منتصر هلالية عن وضعية الساحة الفنية بعد الثورة والتغيير الذي ستشهده، ليجيب بأنّ الثورة رفعت مُعدّل الوعي لدرجةٍ كبيرةٍ وسط الشباب مِمّا سيحتم على المُطربين التّريُّث والتّدقيق قبل تقديم أيِّ مَنتوجٍ غنائي جديدٍ، مُضيفاً ضَاحكاً: “ناس الغُناء الهابط بعد الثورة يَشوفوا ليهم بلد تانية يغنُّوا فيها”، وكشف هلالية عَن سَعادته الكبيرة بانتصار إرادة الشعب ونَيله للحكم المدني، مُشيراً إلى أنّ ذلك يُعتبر الخطوة الأولى في تَعمير البلاد وتَحسين حَال العِبَاد، مُؤكِّداً أنّهم كمُطربين سَيدعمون التغيير بكل صِدقٍ وشَفافيةٍ، وسيكونوا أحد أهم أدواته، لأنّ الفن هو رسالة في المقام الأول قبل أن يَكون تَرفيهاً.

اترك رد