عقب أنباء عن انتزاع رئاسة اتّحاد الشعبي منه… كمال ترباس: (كل ديك في بلدو عُوعاي)!

الخرطوم: كوكتيل
أَكّدَ رئيس اتّحاد الغناء الشعبي كمال ترباس بأنّ ما يتردّد عن عودة الفنان محمود علي الحاج لرئاسة الاتّحاد يحتاج لوقفة ووضع النقاط عَلَى الحُروف، وأشار إلى أنّه كرئيس للاتحاد لم يَأتِ بترضياتٍ أو مُجاملاتٍ كَمَا يتردّد، بل تَحَقّقَ بجمعيةٍ عُموميةٍ مشهودة كان أحد الحَاضرين والشّاهدين عليها الحاج نفسه، مُتسائلاً: (إذا كان محمود مُعترضاً على رئاستي للاتّحاد لماذا حَضَرَ الجَمعيّة العُموميّة، ولماذا لم يُرشح نفسه من خلالها)؟ وألمح ترباس إلى أنّه شخصياً طَلَبَ من الحاج تَرشيح نفسه في الجَمعيّة، وهو ما ينفي تماماً صبغة الاتّهامات المُثَارَة حوله، وأضَافَ: “عليّ الطلاق هسي لو محمود جابتو الجَمعيّة العُموميّة أسلِّمو الرئاسة طوالي لأنّها جهة شرعية”.. بالمُقابل، أبدى ترباس استياءه الشديد مِمّا ظلّ يتردّد عن شغفه بالرئاسة ورفضه التّنازُل عنها، مُؤكِّداً أنّ المناصب تكليف وليس تشريفاً، كاشفاً عن المُعاناة الكبيرة في توفير أبسط مُعينات الاتّحاد وخُلو خَزينته تَمَاماً من المَال اللازم لتَسيير دُولاب العمل، وقال ترباس: “الناس مُفتكرانا فرحانين بالرئاسة مع إنّو دِي مَسؤولية كبيرة وأعباء إضافية”، زائداً: (رئاسة اتّحاد الغناء الشعبي مَسؤولية كَبيرة وتحتاج لجهدٍ وتفرُّغٍ كاملٍ وعلاقاتٍ واسعةٍ جداً، واختتم كمال ترباس بأن محمود علي الحاج فنانٌ كبيرٌ وأخٌ وصديقٌ عزيزٌ، كَاشفاً عَن سَعيه الدؤوب لإرضائه بكل الوسائل للعمل معه في الاتّحاد، مُشيراً إلى أنّه من حقه أن يشتكي وأن يُطالب برئاسة الاتحاد لكن بالطرق القانونية لأجل مصلحة الاتّحاد في المقام الأول، مُؤكِّداً أنّ البعض حاول تضخيم موضوع عودته لرئاسة الاتّحاد بدون الوقوف على حقيقة الموضوع، مُختتماً بسخريته المعهودة: (كل ديك في بلدو عُوعاي)..!

اترك رد