مخرج ستموت في العشرين يكشف الأسرار: تعرضت للإصابة بمرض (الضغط) بسبب الفيلم

الخرطوم: كوكتيل

كشف المخرج أمجد أبو العلا مخرج فيلم ستموت في العشرين بأن الفيلم بدأ كمشروع منذ حوالي ثلاث سنوات، ولكن البداية الحقيقية لتصوير الفيلم تزامنت مع أول أيام انطلاق الثورة السودانية يوم 17 ديسمبر من العام الماضي، وقال: بأن الفيلم لا يحكي عن الثورة، ولكن الفيلم هو للثورة، ويدعو الأشخاص للثورة على كل المعتقدات الخاطئة التي تجذرت في الشعب السوداني. وأوضح المخرج المتوج حديثاً بجائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي الطويل، أن الحكومة السابقة حاربت السينما وصناع السينما منذ مجيئها، وقامت بتجفيف دور العرض في السودان. وذكر بأن الصعوبة الحقيقية التي واجهتهم هي تحويل رواية (النوم عند قدمي الجبل) وهي رواية قصيرة، إلى فيلم روائي طويل، مشدداً على أن هذا الأمر منحه قدرة كبيرة للإبداع أكثر. وعن اختيار الممثلين، أبان أبو العلا بأنهم جميعاً كانوا أمام تحدٍ كبير، وقال: “قبل البداية في الفيلم سمعت الكثير من التعليقات بأننا ليس لدينا سينما فمن أين سيكون لدينا ممثلين أكفاء!! وقال بعضهم من الأفضل أن تذهب إلى مصر والإمارات للاستعانة بممثليهم”، وزاد: “هذه التعليقات أصابتني بالضيق الشديد، فأنا عندي قناعة بأن الممثل السوداني لديه الطاقة الكافية للإبداع لكن الظروف من حوله لم تكن مساعدة بتاتاً”. وكشف أمجد أنه خلال عملية تصوير الفيلم تعرض للإصابة بمرض (الضغط) بسبب كمية التوتر، الأمر الذي استدعى أن يوقف التصوير لفترة طويلة، حيث ذهب للإمارات للاستشفاء. وبدا المخرج السوداني متفائلاً بمستقبل السينما السودانية، بعد وصول نظام حكم مختلف، وقال إن لديه أمل كبير في سياسات وتوجه الحكومة في دعم صناعة السينما. وعن الذي تحتاجه السينما السودانية للنهوض. أكد بأننا بحاجة لتظافر جميع الجهود، كاشفاً عن جلسة في القريب تجمعه مع مسؤولين في الحكومة تهدف للتأسيس لصناعة السينما في المستقبل، مشدداً على ضرورة الاستفادة من خبرات الدول الذين سبقونا في مجال السينما، سواءً كانوا من الدول العربية أو الأوروبية.

اترك رد