حزب بناء السودان يعلن تشكيل حكومة ظل

(سونا)-أعلن حزب بناء السودان مساء اليوم بمقره بمدينة العمارات تشكيل حكومة ظل من 14 وزيراً كالتالي :
السيدة / أسيلات زين العابدين أحمد الفكي / وزيراً للداخلية. الدكتور/ مشعل حسين محجوب / وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي. الدكتور / يعقوب مرزوق الشيخ موسى / وزيراً للصحة والرعاية الاجتماعية. المهندس / محمد الزين عبدالرازق / وزيراً للزراعة والثروة الحيوانية. السيدة / شهد محمد أحمد يوسف / ملف البيئة والتنوع الحيوي. المهندس / مجاهد أحمد علي خلف الله / وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني. المهندس / عقيد مهدي عقيد / وزيراً للبنى التحتية والنقل والطرق. المهندس / سعد الدين عبدالرحمن / وزيراً للطاقة. المهندس / محمد طه حسن / وزيراً للصناعة والتجارة. الاستاذة / يسرا أحمد بن إدريس / ملف الثقافة والفنون. الاستاذ / وائل عمر عابدين / وزيراً للعدل. الاستاذ / عبدالله قمر محمد عبدالله / ملف السياحة والآثار. المهندس / محمد الطيب يوسف / وزيراً للخارجية. السيدة / أسماء عبدالله محمد ميرغني / وزيراً للدفاع.

وأوضحت الأستاذة / أسيلات زين العابدين أحمد الفكي / وزير الداخلية في حكومة الظل إنابة عن الوزراء أنهم يدعمون الحكومة الانتقالية دعماً كاملاً وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة يقول الشعب فيها كلمته وأنهم سيبذلون لها النصح ويضعون معها الحلول للمشاكل وينتقدوها بكل موضوعية آملين أن يتبادلوا معهم التعاون والمعلومات والبيانات.

وأضافت أسيلات أنهم سيعملون مع الحكومة الانتقالية لتحقيق الأهداف الرئيسية التي يسعون لها متمثلة في توفير: خدمات التعليم للجميع – ومياه الشرب النظيفة للمواطنين في كل بقاع السودان – وتوفير الرعاية الصحية الممتازة لكل المواطنين – وتوفير الإمداد الكهربائي في كل ولايات ومدن وقرى السودان – وتنمية البنى التحتية – وتحقيق التنمية المتوازنة ومعالجة مشاكل وأسباب الحرب وقضايا اللجوء والنزوح معلنة تشكيل الحزب لحكومات ظل بالولايات.

وأبانت أسيلات أن من أهدافهم الاستراتيجية جعل السودان من أفضل خمس دول على مستوى القارة الأفريقية .

وعلى صعيد متصل أكدت السيدة / شهد محمد أحمد يوسف / مسؤولة ملف البيئة والتنوع الحيوي أن حزبهم يهدف لتصحيح مسار الممارسة السياسية السودانية بأن يصبح المواطن السوداني هو محورها وألا تكون الأحزاب السياسية هي المحور، مشددة على ضرروة وقف الحرب الأهلية في السودان التي تشن تارة باسم الدين وأخرى باسم صراع المركز والهامش، موضحة أن الأحزاب السودانية أصبحت عاجزة عن مخاطبة هموم ومشاكل الشعب السوداني مما أدى إلى العديد من الانقلابات العسكرية او التحالفات السياسية التي لاتخدم المواطن السوداني وقضايا همومه ومعاشه، منادية بضرورة أن تطور الأحزاب هياكلها التنظيمية لتستوعب مشاكل وطموحات الشعب.

اترك رد