مدير الثقافة بوزارة التربية والتعليم لـ(السوداني): الأفلام الوثائقية كشفت موهبة هديل.. والمكتبات المدرسية مرحلتنا القادمة..

حوار: تفاؤل العامري
أسدل الستار عن نتائج الدورة الرابعة لمبادرة تحدي القراءة العربي التي تعد أكبر مشروع لتشجيع القراءة عربيا. ونالت السودانية هديل أنور لقب بطل تحدي القراءة العربي خلال الحفل الختامي بدار الأوبرا بدبي .
مدير الثقافة بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم ورئيس لجنة التحكيم ومنسق تحدي القراءة بولاية الخرطوم هند رمضان الحائزة على المركز الأول كمشرفة بذات الدورة كشفت لـ”السوداني” في حوار مشوار هديل منذ ضربة البداية.
*متى بدأت التحضيرات الأولية لهذه الدورة؟
منذ منتصف يونيو الماضي.
*ما هو دوركم تجاه المتسابقين؟
التدريب والتطوير والصقل والتصحيح والإيفاء بمتطلبات المسابقة.
*ما هي الطرق المتبعة لمعرفة موهبة المتسابقين؟
لمعرفة مقدرات الطالب نقوم بعمل أفلام وثائقية لتدريب الطلاب.
*ما هي الإنجازات التي تحققت في الدورات السابقة من تحدي القراءة؟
أحرزنا المركزين الرابع والسادس بالدورة الثانية والثالثة.
*ما هو أكثر ما لفت انتباهكم في الطالبة هديل أنور؟
هديل تمتلك مكتبة خاصة بها بمنزلها منذ صغرها وتنال اهتمام وتحفيز أسرتها بشكل كبير.
*زياراتكم المتكررة لمنزل أسرة هديل؟
الدافع النفسي كان الهدف الأساسي من الزيارة .
*هديل ستجلس هذا العام لامتحانات شهادة الأساس ألم يكن هناك تخوف من أن تتأثر أكاديميا؟
على العكس هديل الأولى ومتفوقة دائما وأسرة المدرسة استثنتها من امتحانات الفترة الأولى لوجودها بدبي 20 يوماً لتصوير الحلقات.
*ما هو البرنامج الذي انتهجته هديل منذ بداية التحدي؟
تواصلت مع المشاركين في الدورات السابقة عبر الهاتف لتكتسب منهم الخبرة ووسعت مداركها بالاطلاع على 776 كتابا منذ بداية العام.
* بِمَ تتمتع هديل؟
هديل كاتبة قصص ومذيعة ومصممة مجسمات، وهي مكتملة أخلاقيا وسلوكيا.
*هل تعملوا كلجنة على اختيار الكتب للمتسابقين؟
نعمل على معرفة ميولهم وتقوم الوزارة بمدهم بالكتب التي تتوافق معهم.
*إلى ماذا كانت تميل هديل؟
تحرص على قراءة الكتب الورقية وليس الإلكترونية كغيرها إضافة إلى ميولها الأدبية.
*أكثر ما يميز هديل؟
الثقة بالنفس التي أكسبتها العديد من المهارات بالإضافة إلى اللباقة في الحديث والنشاط وشغف القراءة.
*ما هي أول خطواتكم للاستعداد للدورات القادمه وتأهيل الطلاب بشكل متميز؟
تطوير المكتبات المدرسية لأنها تعتبر الحلقة الأضعف بالمدارس وتخصيص يوم مكتبي للطلاب بالإضافة إلى تدريب المشرفين على الطلاب المشاركين.
*كلمة أخيرة؟
شكري وتقديري للسفارة السودانية بالإمارات والجالية السودانية بدبي والملتقى الثقافي السوداني ولجميع الأندية والروابط لوقفتهم مع ابنتي هديل بالحضور والتصويت والتكريم وشكري يمتد بصورة خاصة للإعلامية نعمات حمود والأخ الصادق محمد الحسن.

اترك رد