القيادي بالتغيير ” محمد عصمت” يفجرها داوية.. الحل في ثورة “جديدة” وعلى الشعب أن يثور ضد خصوم ثورته ولو كانوا “حرية وتغيير”

الخرطوم: السوداني
قال القيادي البارز بقوى إعلان الحرية والتغيير الأستاذ “محمد عصمت يحيى” : أن المكون العسكري داخل مجلس السيادة هو من يتحكم في قرارات مجلس السيادة، وأن المكون المدني ليس بالمستوى المطلوب رغم أغلبيتهم داخل المجلس، إلا أنهم مرروا كثير جداً من الأشياء التي استغربنا لها، منها نائب رئيس مجلس السيادة، مضيفاً أن الوثيقة الدستورية ليس فيها مايشير لوجود نائب رئيس مجلس سيادة، وكذلك ملف السلام الذي اختطفوه العساكر داخل مجلس السيادة.

وأضاف “عصمت” بحسب مقطع فيديو مسجل حصلت عليه ” السوداني الالكترونية” أن المكون العسكري وقع مع الحركات المسلحة على نص واضح وهو تأجيل اختيار الولاة المدنيين والمجلس التشريعي وفتح المسارات كالشمال والشرق والوسط، وأصبح هذا النص معطلاً لاختيار الولاة المدنيين والمجلس التشريعي، وأصبح اتفاق ملزم موقعا مع وفد الحكومة، وللأسف كان معهم اعضاء من مجلس السيادة المدني ومن الحرية والتغيير.
مطالباً بالضغط على الحرية والتغيير لتغيير المدنيين داخل مجلس السيادة.

وقال ” عصمت” أنا داخل الحرية والتغيير ليس لي أي موقع ” انا زول ثائر زي وزيك وهذا ليس هروبا ولكن هو الواقع”.

وعن “فض الاعتصام” قال يتحمل مسؤوليته الجيش وقوات الدعم السريع وكتائب الظل.

كاشفاً أن “الحرية والتغيير” ليس لها موقف موحد تجاه لقاء البرهان .. نتنياهو، وتحتاج إلى “معالجة” وهذا كلام نقوله في أي وقت، وقد طالبنا بإعادة هيكلتها وطالبنا بتقييم الأوزان لكتلها، ولاحياة لمن تنادي.

كما ان من عيوب قوى إعلان الحرية والتغيير، ليست هناك لائحة تضبط عمل مكوناتها، صحيح هم تحالف صحيح موقعين على اعلان الحرية والتغيير، إلا أن كل مكون يعمل لوحده دون ضابط، قائلاً ان الحل في ثورة جديدة لتصحيح المسار.

وفي سؤال له على من يثور ضده الشعب السوداني؟ قال “عصمت” على الشعب السوداني أن يثور ضد خصوم ثورته ولو كانوا حتى حرية وتغيير، وأي مكون داخل الحرية والتغيير لايضع اهداف الثورة أمام أعينه مهما كان.

اترك رد