بنك الخرطوم التمويل العقاري

تحليل سياسي : محمد لطيف

تعقيب .. تحويل الأزمة إلى فرصة !

رفدت الكاتبة والصحافية الاقتصادية المعروفة وواحدة من أبرز مديري الإعلام الاقتصادي السوداني الأستاذة شادية عربي .. هذا الباب بمداخلة مهمة .. تعقيبا على ما كتبنا بالأمس .. أو هي في الواقع رؤية مستقلة تستوي لوحدها علة ساقين .. تمشي بين الناس إن أخذوا بها نجوا .. ونترككم مع إفادة شادية التي بدأتها بسؤال عاصف تقول: خبر متداول .. مفاده تبرع رجال الأعمال بما يقدر بـ ٢٤٩ مليون (مليار) أين ذهب هذا المبلغ وفيم وظف ..؟
الحديث حول التبرع يجب أن يكون في وضح النهار مرئياً وذلك بأن تقسم أحياء العاصمه خاصة الأطراف، وليبدأ رجال الأعمال والأطباء والمهن الصحية بعمل كرفانات في كل حي كي تعمل فرق صحية للطوارئ مع لجان مناطق داخل الأحياء لتوفير كافة السلع التموينية .. إذا وجد كل مواطن ما يفي بصحته العامة ولقمة عيشه البسيطة، فلماذا يخرج..؟
إعلان حظر التحول كلياً يبدأ بتوفير أسباب الخروج، أموال الأغنياء يجب أن تذهب عيناً للفقراء وإلزام كل حي أن يتكفل سكانه بالأيتام والأرامل وكبار السن في الحي وتزويدهم بما يلزم في الحي او الحي المجاور ونبدأ من الأسر والعوائل كل يتفقد ما يليه ويقوم بواجبه هي فرصة للتوبة والأوبة المجتمع الراشد الذي يسبق الحكومة في الوعي ولتساعد عربات الشرطة والجيش لتكون عربات إسعاف كاملة تطوف لإغاثة الناس وبدلا من الذهاب للمستشفى دعوة المستشفيات أن تتحرك للمرضى بدلا من أن تتحرك سيستير من الحاج يوسف بالمواصلات العامة اتصل الى حيث تعمل دعوها تعمل في حيها أعرف مريضا يذهب لغيار الجرح من الخرطوم الى بحري، هل يعقل أن ينعدم الممرضون على طول تلك المسافة التي يقطعها؟
فرصة الحكومة لعمل قاعدة بيانات للتصرف في مثل هذه الحالات وتوفير المعلومة التي تعين المواطن في صحته ومعاشه بدل هذه( الاندراوة) التي نحن فيها.
خطط الدولة لأي طارئ يجب أن تكون حاضرة وادارة الأزمة علم وفن .. تحويل الازمة الى فرصة هذا ما تقوم به الشعوب المتحضرة لذلك لابد من البدء بوضع قاعدة بيانات اساسية وقد يسرت التقنية ذلك بما يمكننا معرفة عدد الأطباء وتخصصاتهم في كل حي وكذلك سائر المهن والكوادر الطبية بحيث يسهل حركتهم وفق أي طارئ لمواقع الأحداث ونشر ثقافة العيادات المتحركة وتزويدها بكافة معدات الطوارئ خاصة وقد انتشرت فكرة المعامل المتحركة بأخذ عينات الفحص من المنازل لكبار السن والمقعدين الى ذلك خدمات توصيل الدواء وغيرها من الخدمات التي بدأت بالانتشار وتحتاج الى التنظيم والرقابة جميل في المجتمع السوداني ثقافة النفير ولو استنفرت كل قطاعات الشعب كل في مجاله لما تبقى من يحتاج الى أن يخرج راميا بكل المخاطر التي يمكن أن يحدثها عرض الحائط وارتاح الناس من عنت الخروج لأي أسباب صحية او معاشية.
استفيقوا يرحمكم الله

اترك رد