لأجل الكلمة …لينا يعقوب

"عايزين نتائج"..!

المياة الآسنة التي ملأت شوارع العاصمة وخارجها، لم تجد “تانكر شطف” واحد من قِبَل الحكومة الجديدة؛ التي اعتمدت على الطاقة الشمسية فقط، في تجفيف مياه الأمطار.
وهكذا حال كثير من المشاكل، يجعل الوزراء حلها على الأقدار دون محاولات أو اجتهاد.
أزمة المواصلات هي ذاتها أزمة المواصلات، انقطاع الكهرباء والمياه يحدث كل ثلاثة أيام، صفوف الخبز والوقود تقصر قليلاً وتعود، ينخفض سعر شراء الدولار يومين ثم يرتفع من جديد.
وها قد أطلّت أزمة جديدة بتعليق المملكة العربية السعودية صادر المواشي من السودان بعد ظهور إصابات بمرض حمى الوادي المتصدع!
المملكة قالت في تعميم صادر أمس، إنها رفعت حالة التأهب والإجراءات الاحترازية في كل المناطق لتقييم الوضع داخلياً.
“معقولة بس؟”.. أخطاء يجب أن لا يقع فيها خريج مبتدئ!
ضربة غير متوقعة في ظل فراغ في منصب وزير الثروة الحيوانية بعد تلكؤ استمر نحو شهر، فكانت هذه النتيجة.
الآن، وبعد تعيين وزيرين في قطاعين مُهمَّين، نرجو أن نرى سياسة ورؤية سريعة واستراتيجية جديدة تُعَوِّض الأخطاء الفادحة التي وقعت.
ما زال (الهارموني) مفقود والرؤية الموحدة ضبابية، تصريحات وأقوال جميلة ونتائج عملية ضعيفة.
هناك انشغال عند بعض الوزراء برموز النظام السابق.
ذلك النظام سقط أخلاقياً ودينياً واجتماعياً واقتصادياً، ولا مكانة له مرةً أخرى بعد أن هب الشارع ضده، إلا من علا صوته ناقداً وناصحاً وقائلاً للحق!
فلا يمكن أن تكون هناك مقارنة بين عهدٍ بادٍ وآخر ولد الآن، لكن من يعتقد أن الشارع أو الإعلام سيجد لهم عذراً ومبرراً لبطئهم وتلكؤهم وتضارب أقوالهم وتناقض أفعالهم فهو مخطئ مخطئ.
البلد مليئة بالأوساخ وتدني الخدمات وارتفاع الأسعار ونقص الدواء وأزمات متلاحقة في الخبز والوقود، فأدركوا ما هو أمام الأعين سريعاً لأنه لا يحتاج إلى ذكاء المحقق كونان!

اترك رد