sudani-banner

رئيس مسار الوسط بالجبهة الثورية التوم هجو لـ(السوداني): رفض الجبهة منح حقب وزارية لمساري الوسط إقصاء

البلاد تمر بظروف سيئة والكرة في ملعب رئيس الوزراء

ويبدو اننا عدنا مرة اخرى لحق القوة وليس قوة الحق

الخرطوم: هبة علي

رئيس مسار الوسط بالجبهة الثورية التوم هجو يعلق في حواره مع (السوداني) على تمسك الجبهة الثورية بموقفها الرافض منح مساري الوسط والشمال اي حقيبة وزارية من حصتها، ويوضح حقيقة مبرر الجبهة الذي أفاد بأن المسارين وقعا مع الحكومة ولم يطالبا بمنح حصص او ترتيبات امنية، ويستشهد بنصوص تمت مخالفتها بالوثيقة الدستورية وبحضور الوسيط، كما يحمّل الحكومة مسؤولية مايحدث..

• كيف ترى تمسك الثورية بموقفها الرافض منح حقائب وزارية لمساري الشمال والوسط؟
من المؤكد ان هذا اقصاء وتجاوز لنص صريح في الاتفاقية التي تؤكد ان المسارات تمثل اقاليم ويجب ان تمثل بدورها على حسب وزنها وليس بالضرورة ان يمثلها الاشخاص الموجودون بالمسارات..

• وما الذي يعنيه هذا الرفض؟
رفض الجبهة الثورية يعتبر خروجا عن نص المادة 29 أ في الاتفاقية الذي ينص على ان الاقاليم تمثل حسب وزنها وهنالك نص تم خرقه ايضا ويقول ان اي نصوص رسمية او غير رسمية تتعارض مع الاتفاق النهائي تسقط ايضا ويبقى النص المتفق عليه، ويبدو اننا عدنا مرة اخرى لحق القوة وليس قوة الحق.

• المساران وقعا مع الحكومة ولم يطالبا بحصص او ترتيبات امنية.. لماذا يطالبان بها الآن؟
هذا الحديث غير صحيح على الاطلاق وهناك شهادة الوسيط اننا في مسار الوسط والشمال التزمنا بالوساطة وبالذي وضعته الحكومة (ألا يتم مناقشة السلطة الا في الملف القومي) بيد أننا فوجئنا بان الحكومة غيرت نهجها واستجابت للضغوط ودخلت بتفاصيل السلطة للمسارات الاخرى، وهذا خرق من الحكومة وتتحمل مسؤوليته ومسؤولية قرار الاقصاء، وهو قرار معيب وبحث عن الطريق الساهل وفرض ارادة القوي على الضعيف والاستمرار به خطير.

• ماهي آليات الوصول لاتفاق ومعالجة خرق الحكومة؟
المناصب ليست هدفنا وان كانت هدفنا لما ذهبنا للجبهة الثورية في الوقت الذي كانت فيه المناصب متوفرة في السودان ونحن كنا بقمة احزابنا، لا نبحث عن معالجة للذي حدث ولكننا سنحاول احياء المشروع الذي انحرف عنه البعض، وقد عملنا طيلة الـ9 سنوات لان تكون الجبهة الثورية مشروعا قوميا ووطنيا وليس جهويا او حزبيا او شخصيا..
نحن في مرحلة نعتقد ان المشاركة في السلطة مسؤولية كبيرة وخطيرة وكنا سنتحملها من اجل البلد ولا نهتم اذا بعدنا عنها او لم نطالها، والسلطة في هذا المنعطف الخطير (احسن تختاك).

• ما هي محاولات اصلاح المشروع؟
اتينا جبهتين ثورتين ومن هنا اشيد بالقائد مني اركو مناوي لتمسكه بتطوير الجبهة الثورية واعادة ترتيبها وطرحه القومي في جولته الاخيرة حيث ابتدأها بالشمال والوسط وهذه رسائل واضحة لنهجه القومي وجميعنا مع بعضنا البعض سنعيد منفستو الجبهة الثورية لتكون جبهة وطنية عريضة تمثل الكل بدون اقصاء ودون تقديم المكاسب الشخصية.

• هل انتم موعدون بمناصب اخرى غير الحقائب الوزارية؟
الذين زاملونا في الجبهة الثورية يعلمون اننا لا نريد اي موقع، وقد كنت حادا وصارما عندما تكون هنالك محاولة للخروج عن الخط المبدئي والوطني.

• كيف ترون التشكيل الوزاري القادم؟
البلاد تمر بظروف سيئة والكرة في ملعب رئيس الوزراء وفي معظم اللقاءات اعطيناه مطلق الحرية وحتى الاسماء التي تقدمت لديه الحق ان يأخذ منها مايريد وكنا نتمنى ان تكون المعايير الوزارية مطروحة للشعب السوداني ليستطيع ان يقارن مابين الذين سيستوزرون ومابين المعايير المذكورة، ولكن للاسف المعايير اصبحت سرية في اضابير وادراج المسؤولين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.