خيام الأفراح.. العودة بديلاً للصالات

الخرطوم: تفاؤل العامري

أسعار فلكية وضعها أصحاب صالات الأفراح جعلت أغلبية الأسر تعود إلى عادات وتقاليد قديمة ومتعارف عليها بالمجتمع السوداني وهي نصب الخيام للأفراح والأتراح أمام المنازل ومع تطورات الحياة ظهرت الصالات المتحركة التي لا تفرق عن الأخرى في شيء وفضل الكثيرون الاستفادة من المبالغ الخرافية التي وضعها أصحاب الصالات والتي تبدأ من 300 ألف جنيه إلى المليار ونصف …

لا مبرر للزيادة
تساءل أمير الأمين القادم من المملكة العربية السعودية لإكمال مراسم زفافه في الأول من يونيو المقبل عن أسباب الزيادة التي طالت صالات الأفراح واصفاً الأسعار بالخرافية قائلاً في حديثه لـ(السوداني) مهما كان وضع الأسر المادي مستقراً فهذا لا يعني أن أدفع تلك المبالغ من أجل ساعتين مؤكداً أن أقل سعر للصالات بلغ 400 ألف جنيه لذا فضل إحياء حفل زفافه داخل خيمة تنصب أمام منزل الأسرة.

أرقام فلكية
مزدلفة العبيد حالها حال أي عروس كانت تحلم بإحياء زفافها داخل إحدى صالات الأفراح بالعاصمة إلا أن أحلامها ضاعت سدى بعد أن أضناها البحث عن صالة تسع ضيوفها ويكون سعرها على قدر وضع زوجها المادي إلا أنها تفاجأت بالأسعار التي وضعتها إدارة صالات الأفراح قائلة هل من الممكن أن أدفع مليار جنيه من أجل قضاء ساعتين فقط، مواصلة رفضت الفكرة تماماً وقررت أن تكتمل فرحتي داخل الحي مؤكدة أنها ستعمل على الاستفادة من المبلغ الذي كان سيدفع للصالة.

تبرير أهل الشأن
عثمان بوب منسق مناسبات معتمد لمجموعة صالات بالخرطوم، صرح بأن أسباب الزيادة وارتفاع الأسعار يعود إلى الضرائب التي فرضتها عليهم الدولة بالإضافة إلى ارتفاع أجور العاملين وازدياد تكلفة التشغيل والإيجارات في المواقع الحيوية وزيادة تعريفة الكهرباء وغلاء المواد الغذائية للوجبات لافتاً إلى أن الأغلبية أصبحت تفضل إيجار الصالة دون وجبة مشيراً إلى أن إغلاق الصالات بسبب فيروس الكورونا أرهق أصحابها وتراكمت عليهم الديون ولحقت بهم أضرار بالغة إذ عمل أغلب الملاك على إعادة العرابين للأسر ما خلق مشاكل عديدة لأصحابها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.