Bank of Khartoum Visa Card

من ثقب الباب الغلطان منو..؟

أسامة محمد طالب الله

بالأمس اتصل بي من مدينة (ماينز) د. إسماعيل مسبل .. والرجل موسوعة علوم ومعرفة وأخ أكبر نحترمه ونتعلم منه .. لامني وعنفني على رسالتي أول أمس لسيادة الرئيس (حمدوك) واعترض على بعض العبارات وليس المحتوى والمضمون المتعلق .. فعبارة (يا حمدوك كن شجاعاً واخرج وقل للشباب!…) لم تعجبه.. لأنها تجرح (الأدب) (حسب رؤيته) والحمدلله لم (يجبرني) على الاعتذار وإلا لكنت فعلت! لماذا ؟.. لأني ابن أبي! (وليس الفتى من يقول كان أبي!) فبعدها بقليل اتصل بي صديقي (القحاطي) من داخل (القصر) وسألته عن رأيه فى تلك العبارة.. ضحك بشدة وقال: (اللعنة على كل الحكومة) هذه الترجمة العربية لعبارته (واللسان سالم يا رب).. ولكنه قالها بالانجليزية و كما ترد دائماً فى (أفلام هوليود!).. إذن.. أين المشكلة يا (سمعة)؟ ومن هم (آباؤهم)؟ ومن هم آباء (السودان) حقا؟!
هل تذكر مؤتمر (الشراكة) السودانية الالمانية قبل عدة أشهر.. فالوزير الالماني كان يتحدث الى مديرة الحوار (زينب البدوي) وكأنها هي (السودان).. و (زينب) كانت نجمة (اللقاء) وليس (الغناء) فهي من تلكم (الأحفاد) والتي أصبحت (جامعة) فيما بعد وهي الجامعة ربما الوحيدة ذات (السمعة) الحسنة (خارج السودان).. هل كان (هايكو ماس) على علم واطلاع؟ .. فقد لاحظت أن معلوماته عن (زينب) أكثر..بكثير عن معلوماته عن السودان! وما زينب إلا بنت (ابائها) وهي مكسب .. إذن نحن لا (نكسب) إلا بـ(الموروث) وليس (القمار)
إذن أغرس لنا على بساتين (القيم والدين) (عليك الله) سيدي الرئيس حمدوك .. افتح كل النوافذ ولا تغلق الباب الوحيد نرجوك.. فمن النوافذ تخرج (الشياطين) إذا دخل (الصالحون) من الأبواب!
صدقني! .. وحتى ذلك الحين أهدي لك سيادة الرئيس وأهلي بسودان العزة والكرامة والطهر والنقاء والاخلاص.. أغنية صلاح مصطفى (سامحني غلطان بعتذر).

+ برلين

Leave A Reply

Your email address will not be published.