فتأمل حسين ملاسي

ما كان خالد سلك يتصور في أسوأ كوابيسه، وقبل أن ينتهي إلى ما انتهى إليه، أن تهتف ضده الجماهير التي كان قائدها كما حدث أمس الأول في حفل تأبين القدال (دم الشهيد بي كم) .. إلى آخر هذا النوع من الهتافات المخونة الحانقة!

Leave A Reply

Your email address will not be published.