فتأمل

غريب جداً استهداف الناشط اسماعيل التاج بالهتاف المخون (دم الشهيد بي كم) إذ ليس للرجل سهم يذكر في التغيير كما لم يظفر بعده بمنصب حكومي، اللهم إلا إن كان جلوسه القرفصاء بتلك الطريقة السينمائية التلفزيونية المسرحية في نجيلة شركة الكهرباء قبل عامين أوان لا بأس بالكهرباء هو الذي جر عليه السخط!

Leave A Reply

Your email address will not be published.