يا حليلك يا مواطن ولاية الجزيرة

بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
احمد المصطفى إبراهيم
[email protected]

هل أنت مواطن في ولاية اسمها الجزيرة؟ لا تشتكِ ولا تبكِ؛ لأنهم كل مرة يزيدون معاناتك ولا يبالون؟ لا أعني هوان الزراعة ومدخلاتها وريَّها؛ فذاك أمر صار معروفاً للغاشي والماشي وسمع به الصديق والعدو (عفواً وهل لولاية الجزيرة أصدقاء؟)
أمامي خطاب من الإدارة العامة للمواد البترولية بولاية الجزيرة موجه إلى وكلاء محطات الوقود، يشير الى خطاب السيد مدير عام وزارة المالية بالرقم، (طبعاً هم كتبوا بالنمرة كذا والنمرة كلمة غير عربية هي number الإنجليزية، وهذا خطأ إداري متوارث)، ليس هذا موضوعنا الآن، وتاريخ 10/10/2021م واستناداً على موافقة السيد والي ولاية الجزيرة على مقترح زيادة سعر المواد البترولية للمستهلك بالولاية، يعني هو مقترح يقبل القبول والرفض، كيف وافق الوالي على المقترح ولماذا لم يرفضه؟ (بالله لو واحد قالوا ليه ندق أولادك ديل ولّا ما ندقهم يقول دقوهم؟).
السيد الوالي بكل احترام من استشرت على قبول هذا المقترح، أعلم أنه ليس لك مجلس تشريعي؟
دعونا نلج الى الأسعار في ولاية الجزيرة مقارنة بولاية الخرطوم لتر البنزين في الخرطوم (318) جنيهاً، في ولاية الجزيرة بعد موافقة الوالي على المقترح (384)، الفرق في كل لتر بين الولايتين المتجاورتين (66) جنيهاً في كل لتر، ولتر الجازولين في ولاية الخرطوم (315) جنيهاً في ولاية الجزيرة بعد الموافقة على المقترح 367 طبعاً ناس الجزيرة يستهلكون هذا الجازولين بمولدات الكهرباء لتحافظ لهم على الآيسكريم، ولا يستخدمونه للزراعة، فهي ولاية لا تشتهر بالزراعة.
لندع ظلم الدوائر الحكومية، ونتجه لظلم الشركات الحكومية شركة النيل مثالاً فهي تبيع لوكيل محطة الخرطوم لتر البنزين في الجيلي (295) جنيهاً والتانكر القادم من الجزيرة لأن إطاراته مليئة بالطين تبيعه اللتر في نفس لحظة وكيل الخرطوم بمبلغ (315) جنيهاً، بفرق (20) جنيهاً لوكيلين للشركة فقط الفرق بينهم هذا خرطومي وهذا جزيري. والجازولين اللتر لوكيل الخرطوم (313) جنيهاً، ولوكيل الجزيرة (325) جنيهاً، كما أسلفنا الجازولين غير مهم في الجزيرة.
أما ظلم الغاز فأمره صار مشهوراً كل إنتاج المصفاة للخرطوم (700 – 800) طن/ يوم للخرطوم، وعندما يفيض عن حاجة الخرطوم يتسرب إلى الولايات المجاورة بالطرق الملتوية، وتخرج الصحف: تهريب (63) أسطوانة غاز لولاية الجزيرة. (يحيا العدل يحيا العدل، لا بل تحيا العدالة شعار الثورة).
من يراجع الأخطاء قبل أن تتراكم؟ وهل هناك جهة همها عكننة الناس، الفلول مثلاً هم الذين تسببوا في تهريب الغاز للولايات المجاورة، هل رفع الفلول الأسعار للولايات، وأبقوا الخرطوم بلا زيادات؟ (يا أخي احمد ربك أنك لست في الخرطوم، ألا يكفيها قبحاً هذه الزبالة المنتشرة في الشوارع ؟ التي عجزت الولاية عجزاً تاماً في جمعها؟ رجاءً بلا تحريف أعني القمامة، ولا شي غير القمامة، صرنا بين مطرقة رفع الدعم وسندالة وقع الظلم.
كيف أردد مع النور الجيلاني: ودع قوم سيب الخرطوم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.