الموضوع : مني أركو ود. جبريل

بوضوح شديد…. د. يوسف الكودة

 

والله منذ أن سقط نظام البشير لم التق بجبريل أو مني لا كفاحا ولا بالتلفون أو الواتساب وهم بلغة العنصرية ناس غرابة وليسوا من القبائل النيلية وأنا بحمد الله ضد تلك الروح العنصرية ولكن مشكلتي أني أسير للفكر والرأي السليم العادل المعتدل.
دعك من جبريل الذي ربما يقال إن شهادتي فيه مجروحة لعلاقته بالتيار الاسلامي لكن ما سمعته من كلمة حق من مني أركو في أناس ظلمه وظلمني قادتهم ومشايخهم من أمثال المؤتمر الشعبي والحركة الإسلامية بشكل عام وكلمة حق أيضا قالها في بقية الأحزاب السودانية الوطنية الأخرى من غير التيار الاسلامي كان له عميق الأثر في نفسي مما جعلني أناصر هذا الاتجاه بكل ما أملك من مقدرة وقوة.
ووالله ليس لدي مانع من دعم مني أو جبريل إذا ترشحا لرئاسة هذه البلاد ولا سيما مني أركو الذي التمس فيه بعدا عن روح الشر والكيد والتفرقة العنصرية مع اهتماماته الإسلامية بخلاف من يعدهم الناس أنهم أكفأ بكثير منه ولكنهم يشكلون خطرا على عقيدة الأمة.
وكل ما نقل عنه من تصريحات سابقة مخالفة لما أصفه به قبل اندلاع الثورة فهو مفهوم في إطار النضال والكفاح والعمل السياسي.
هذا وهم يعلمون جيدا خلافي معهم أقصد مني وجبريل في سلام منبر جوبا والذي صرحت به في فضائيات عالمية مبينا أن تلك الحركات المسلحة عليها فقط أن تلقي السلاح وتكون أجساما سياسية تخوض بها غمار العمل السياسي لا أكثر من ذلك وربما هم سمعوا ذلك ولم يرضهم ولكن نحن نضع كل شيء في إطاره ولا نخلط الأمور كما يفعل الكثير الذين يظنون أن هذا النهج هو ضرب من التخبط والتردد وعدم الثبات على موقف هذا من الآخر كده كما يحلو للبعض أن يعبر .

Leave A Reply

Your email address will not be published.