السؤال الذي حيرني!

الطريق الثالث – بكري المدني

 

* من تسديدات الزميل الأستاذ ضياء الدين بلال المركزة تحذيره (أمس) من ترشيح الولايات لوزراء الحكومة لأن ذلك سوف يشعل فيها الخلافات وهو نهج معطوب وإن أريد به تمثيل كل السودان في الحكومة المركزية.

* لقد فشلت من قبل تجربة اختيار قوى الحرية والتغيير للوزراء مرتين على التوالي والتجربة الحالية للدكتور عبدالله حمدوك والتي استهلها باختيار الوكلاء غير مبشرة فالرجل لم يفعل غير الاختيار من الصف الثاني لقوى الحرية والتغيير هذه المرة!

* كان السؤال المقلق منذ حل الحكومة ببيان الفريق أول البرهان في 25 أكتوبر الماضي هو من الذي سوف يشكل الحكومة التالية أو ما هي الجهة التي سوف تشكلها؟

* وضح -أن توفر حسن الظن -أن من اختار بعضا من أعضاء المجلس السيادي الجديد يفتقر للمعرفة الكافية بكل الأشخاص الذين يناسبون هذه المواقع الخطيرة .

* حتى لا تتكرر تجربة قوى الحرية والتغيير وتجربة الدكتور عبدالله حمدوك بل وتجربة اختيار بعض عضوية المجلس السيادي غير الموفقة -في تقديري -حتى لا تتكرر تلك التجارب أرى أن يتم اختيار الجهة التي تختار الحكومة أولا.

* إن تحديد شخصيات وطنية وذات معرفة بالناس وبالمجتمع السوداني يمكن أن تقدم مئات الأسماء المناسبة للاختيار من بينها من يديرون الدولة ما تبقى من فترة انتقالية والوقت لا ينتظر.

* إن شخصيات وطنية ذات بعد سياسي واجتماعي ومعرفي يمكنها أن تتوافق على من يناسبون المرحلة وليس هناك مشكلة في أن يكون بينهم قيادات حزبية أو عسكريون بالمعاش

* إن تكوين لجنة وطنية تمثل القوى السياسية والجماعات الدينية والإدارات الأهلية وشباب الثورة وممثلي القطاعات الحية يمكنها أن تكفينا شر سوء الإختيار والتخبط و(التمكين)!

* بدلا من ان يكون الدكتور الشفيع خضر من الشيوعيين وحده متهما باختيار الحكومة الحالية يمكن ان يشارك في اختيار أعضائها علنا في(لجنة وطنية)تضم معه الدكتور غازي صلاح الدين من الإسلاميين والدكتور تجاني سيسي من الخبرات الوطنية والسيد عثمان ابو راس من القوميين العرب والسيد معتز الفحل من الاتحاديين والفريق صديق من حزب الأمة والناظر دقلل والشيخ موسى هلال ممثلين للإدارات الاهلية والدكتور ناجي الأصم ممثلا لشباب الثورة اضافة لممثلي القطاعات والمجالات الحية من كبار الدبلوماسيين والفنانين والإعلاميين والأدباء والرياضيين.

* القائمة أعلاه لشرح فكرة اللجنة الوطنية لاختيار حكومة الفترة الانتقالية أكثر من كونها تحديد لشخصيات بعينها ويمكن ان يكون هناك غيرهم وأفضل منهم في ذات الأجسام والقطاعات والمجالات .

* السؤال الذي حيرني والذي لم أجد إجابة من يختار هذه اللجنة نفسها ؟!

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.