تغيير مطبخ القرار هو بداية إصلاح الحرية والتغيير

كتب: عباس محمد

دافع ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق, عن خيار الاتحاد الأوروبي.
سقط خيار البقاء، تقدم ديفيد كاميرون باستقالته وكانت رسالته “بريطانيا بحاجة إلى قيادة جديدة”.

سقط النظام الديكتاتوري في السودان أبريل ٢٠١٩م، بعد كفاح عظيم وتقدّمت قيادة أسقطها انقلاب عسكري في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م.
مقاومته فرض عين، أما مطبخه السياسي يجب أن يعاد تشكيله بشكل جذري.

واجب اللحظة أن تتقدم إلى قيادة العملية السياسة، مجموعة قوامها من خارج كابينة القيادة المفوضة قبل ٢٥ أكتوبر.

هذه الخطوة ستفتح الباب لإعادة تشكيل منصّة القيادة، وتضيف دماءً جديدة بلا شك ستكون منطلقة مِمّا أنجزه وأخفق فيه السابقون.

من جانبنا كأجسام مهنية في الحرية والتغيير، تقدّمنا بالفعل بطلب لإعادة تشكيل ممثلي المهنيين في مجلس الحرية والتغيير.

خطوتنا التي دفعنا بها تهدف في الأساس إلى تمثيل ١٣ جسماً مهنياً بدلاً من اختصار التمثيل في أقل من نصف الأجسام. ستجد بلا شك المُمانعة الخفية والتكتيك، الذي لن يتسبّب إلا في مزيد من إضعاف كتلة داعمي التحوُّل المدني الديمقراطي.

المجموعات المُقاومة لخطوات الإصلاح، تستند على خطاب وخبرة طويلة، بإمكانها أن تستلف منه أيِّ سطر يتحدّث عن التوقيت أو أن القضية الأهم هي مُقاومة الانقلاب، لكن كل الهزائم في التاريخ تبدأ بتجاهُل النقاط الصغيرة التي تُفرِّقنا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.