sudani-banner

عبده فزع يكتب: الكاميرون ومصر.. نصف نهائي من نار التاريخ ينحاز للفراعنة والأسود تتسلح بالأرض والجمهور

المريخ تسرع في التعاقد مع البرازيلي.. وعودة كلارك قرار جريئ
مهمة الهلال صعبة في جنوب إفريقيا.. رحلة بريتوريا ليست نزهة
حان الوقت لتكوين رابطة المحترفين.. وأندية الممتاز تحتاج جسماً يحفظ حقوقها

في أقوى مواجهات الكان.. التاريخ ينحاز للفراعنة أمام الأسود

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، في القارة السمراء، والعالم بأسره، صوب الكاميرون، اليوم لمتابعة أقوى مباريات نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية الكان، في نسخة رقم (33)، بين الأسود الكاميرونية، وفراعنة مصر، وتنحاز أوراق التاريخ، لمصر، فقد لعب المنتخبان (26) مباراة، ودية ورسمية، وفي تصفيات كأس العالم، أو بطولات الأمم الإفريقية، حقق خلالها الفراعنة، (15) انتصاراً، مقابل خمس هزائم، بينما انتهت ست مباريات بالتعادل، وسجل الفراعنة، في مرمى خصمهم (33) هدفاً، مقابل (22) هدفاً للأسود، وآخر لقاء جمعهما، كان في نهائي الكان في الجابون 2012، وحينها فازت الكاميرون 2/1، في النهائي، لتحصد الأسود غير المروضة، على اللقب الخامس، بعد غياب امتد لـ 15 عاماً عن منصة التتويج، وبحسب للمنتخب المصري، أنه الأكثر تتويجاً باللقب للقاري، الذي حصل عليه في سبع نسخ، ليبقى السؤال، من يواصل مسيرته نحو اللقب، الفراعنة، أم الأسود، التي تتسلح بالأرض والجمهور؟، ننتظر لنرى على أرض الواقع، في مسرح الأحداث في أرض الكاميرون.

الهلال في مهمة صعبة في جنوب إفريقيا

المهمة ليست سهلة، والرحلة لن تكون نزهة، ولابد أن يكافح لاعبو الهلال من أجل تحقيق طموحاتهم وطموحات وآمال الجماهير التي تنتظر منهم عبور عقدة مرحلة المجموعات، والمضي قدماً إلى مرحلة خروج المغلوب، وستكون البداية بمواجهة صن داونز الجنوب إفريقي، في الجولة الأولى من مجموعات دوري أبطال إفريقيا، وكان الفريقان قد التقيا في نفس الدور، النسخة الماضية، ضمن المجموعة الثانية، وفاز صن داونز، ذهاباً 2/0، ثم تعادلا من دون أهداف في الجوهرة الزرقاء.

مراكز في الهلال والمريخ تحتاج التدعيم

هناك مراكز في فريقي القمة الهلال والمريخ، في حاجة ماسة لتدعيم بعض المراكز، لجبر هذا النقص.

المحترفون في أوروبا مشكلة كل بطولة إفريقية

أصبحت بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، تمثل صداعاً مزمناً للأندية الأوروبية، وبات قيام الكان، كل عامين يثير ضجة عالية في ملاعب القارة العجوز، وهل أصبح اللاعبون الأفارقة، مؤثرين في أنديتهم لذلك الحد الذي لا يمكن معه الاستغناء عنهم، ولو لأسابيع قليلة؟، هذه هي الحقيقة المجردة، على أرض الواقع، حيث أصبح اللاعب الإفريقي عنصراً لا غنى عنه في الملاعب والبطولات الأوروبية، التي تعتمد الكثير منها على الأفارقة، بشكل كبير، وليس الاستهانة بعدد محدود، كما كان يحدث في الماضي.

لماذا لا تفكر أندية الممتاز في تكوين رابطة المحترفين؟

أخذت لجنة المسابقات في الاتحاد السوداني لكرة لقدم، وقتاً طويلاً لتحديد شكل مسابقه الدوري الممتاز، لهذا الموسم بعيداً عن استشارة الأندية التي باتت في أشد الحاجة لتكوين رابطة الأندية المحترفة، لإدارة شؤونها الفنية والمالية، بمعزل عن سطوة اتحاد القدم.

الدفاع مشكلة القمة في إفريقيا

هناك مشاكل مقلقة في دفاع الهلال، والمريخ، تثير المخاوف دائماً، خلال مشاركتهما في دوري أبطال إفريقيا، التي كانت سبباً في سؤء نتائجها في البطولة الماضية، وفي مقدمتها المعاناة في الكرات الثابتة، والعرضية، وسوء التمركز، وإهمال الرقابة.

بعد إلغاء قرار شداد.. هل يقدم الدوري الممتاز وجوها جديدة؟

بدأ العد التنازلي لانطلاقة بطولة الدوري الممتاز، لهذا الموسم، والمحدد له الثامن من هذا الشهر، في أربع مدن، والسؤال: هل يقدم الدوري وجوهاً جديدة، بعد إلغاء الاتحاد، القرار الذي اتخذه الدكتور كمال شداد، الرئيس السابق، بإلزام الأندية بمشاركة لاعبين تحت السن 20 و23 سنة؟. وأسهمت التجربة بالرغم من الانتقادات التي واجهها شداد، في ظهور العديد من المواهب التي أصابها إهمال الأجهزة الفنية، لاعتمادها على الكبار أصحاب الخبرات، ولا يشارك الصغار إلا عند اللزوم.

المريخ تسرع في التعاقد مع البرازيلي

متى نحكم على المدرب بعدم الصلاحية؟، إن إقالة المدرب البرازيلي نيو نيفا، قبل إكمال المريخ، لفترة إعداده في القاهرة، بعد 40 يوماً من التعاقد معه، وقبل إنهاء مدة الاختبار المتفق عليها بين الجانبين وهي ثلاثة أشهر فقط، طرحت الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام التي تستحق البحث عن إجابات قاطعة لها، هل الأندية، تراعي الدقة في اختيار المدرب؟، وهل السيرة الذاتية لوحدها كافية للتعاقد معه؟، وما هي معايير الكفاءة؟، هل هناك فترة زمنية يحتاج إليها المدرب للحكم على صلاحيته، الإجابة على هذه التساؤلات في السطور التالية، بداية نؤكد أنه لا توجد مدة زمنية للحكم على أي مدرب، لأن المسألة تخضع لعدة عوامل أهمها حسن الاختيار، في البداية، بمعنى أن يكون للمدرب سيرة ذاتية تدعمه، وتؤهله لتدريب الفريق، هذا الأمر يرفع للإدارة، ولابد من مراقبة عمل المدرب، حتى لا يكون مدرباً على الورق فقط، وتكون المراقبة هنا فنية، أي الحكم على فكره التدريبي، ومدى استجابة اللاعبين لذلك وشخصيته أيضاً بمعنى قوة الشخصية، واحترام اللاعبين له، وأرى أن قرار إدارة المريخ، بإقالة البرازيلي، قرار جيد وجريئ، وليس متسرعاً كما ظن البعض، بل إن السرعة كانت في التعاقد مع مدرب صاحب سيرة ذاتية ضعيفة جدا، وتخلو من أي انجازات، وهو مدرب عاطل، وإلا لماذا وافق على شرط وضعه تحت الاختبار لمدة ثلاثة أشهر فقط؟، وهذا الشرط لا يقبله أي مدرب محترف، إلا إذا كان (كيسو فاضي)، الشيء الذي دفع إدارة المريخ، الاستعانة بالمدرب السابق الإنجليزي لي كلارك، لخلافته بعد أن ترك بصمة واضحة في أداء المريخ ونتائجه في الموسم قبل الماضي وحقق معه إنجاز بطولة الدوري الممتاز.

(غربلة) في اتحاد كرة القدم

يعتزم اتحاد كرة القدم، إجراء غربلة كبيرة، في عدد كبير من الوظائف الإدارية الحساسة، عبر هيكلة متوقعة خلال الأيام المقبلة، لن تستثني حتى الدرجات العمالية، وحسب المعلومات فإن موظفين كبار سيفقدون مقاعدهم، في الوقت الذي ينتظر أن يعلن فيه الاتحاد عن حاجته لبدلائهم عبر إعلانات في الصحف.

Leave A Reply

Your email address will not be published.