قطع غيار “لسفنجات”  الحمّام وصيانة وترميم “للسفنجة” القديمة بائع سيور السفنجات عبد الكريم حسين الدومة لـ(كوكتيل): النساء أكثر زبائني لسيور السفنجات بسبب “الحوامة” الكثيرة

الخرطوم : سعيد عباس

في الغالب الأعظم ما تستخدم كلمة قطع غيار عادة في إسبيرات السيارات والماكينات والأدوات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية والرقمية وكل المحركات الميكانيكية والهيدرولوكية لدرجة أنك تجد وفي كثير من الأحيان لافتات كتب فيها بخط كبير وأنيق محلات قطع غيار أو إسبيرات ثم يشار لنوع الإسبير المراد بيعه و تسويقه، لكن من العجائب والغرائب في هذه الأيام أن نجد قطع غيار وإسبيرات “لسفنجات” الحمّام المختلفة بحسب ألوانها وأحجامها في عدد من الأسواق الطرفية بالعاصمة المثلثة الخرطوم وبعض الأقاليم.

“كوكتيل” تجولت في سوق قطع غيار السفنجات بالحاج يوسف وخرجت بالحصيلة التالية :

من أين جاءت فكرة بيع سيور السفنجات؟

من الضغوط الاقتصادية المريرة لذلك أصبحنا نبيع السيور ونقوم بصيانة وترميم السفنجة القديمة، وحقيقة المنتوجات البلاستيكية في أسواقنا الطرفية تجد رواجًا وقوة شرائية أفضل من المنتوجات الجلدية المختلفة وذلك لأسعارها الباهظة ونحن في مناطق الغالبية العظمى من سكانها يعتبرون من ذوي الدخل المحدود لذلك  قلما تجد شخصًا يسألك عن حذاء إيطالي أو جلد فرنسي أصلي.

نحن نرى الكثير من الأجزاء المفككة للأحذية خاصة “سفنجات” الحمام.. ماذا تفعلون بتلك القطع المتناثرة والمنفردة؟

هي قطع غيار أو إسبيرات خاصة “لسفنجات” الحمّام فلدينا سيور بأحجام وألوان مختلفة تلبي رغبة وحاجة الزبون للسفنجات المهترئة أو التي انقطع سيرها.

وهل تجد هذه القطع المقطوعة وحدها رواجًا وزبائن يسألون عنها ويشترونها وحدها ؟

نعم لديها طلب كبير من كل الأعمار فهنالك من ينقطع سير سفنجته فبدلًا من أن يستغنى عنها أو يرمي بها في الزبالة فإنه يأتي إلينا ونقوم بمعاينة الجزاء المقطوع ونقوم بتغييره بطرف آخر جديد وكامل وهنالك من ينخلع سير سفنجته وهو في جولة بالسوق أو في مشوار فبدلًا من أن يرمي بالسفنجة فإنه يأتي إلينا ونقوم بتغيير السير بآخر جديد بالإضافة لتضييق فتحات نزول السير حتى لا تنخلع السفنجة مرة أخرى. 

بالنسبة لسيور السفنجات كيف تبيعونها للزبائن بالفردة للقطعة الواحدة أم تشترطون على الزبون بأن يأخذ جوز جديد؟

نحن أصلًا نبيع السيور بالجوز ولا شأن لنا بأن تكون هنالك فردة سليمة للزبون وأخرى مقطوعة، ولكن في كثير من الأحيان عندما يكون السوق “نائمًا” نضطر للبيع بالفردة الواحدة للسفنجة ولكننا غالبًا ما ننصح الزبون بأن يأخذ جوز سيور للسفنجة لأنه حتمًا سيأتي في القريب العاجل لشراء فردة أخرى لذلك ننصحه بالجوز منذ البداية.

أنت تقول بأن الزبون ربما يأتي إليكم في القريب العاجل مرة أخرى، فهل أنتم تبيعون قطع غيار رديئة الصنع أو منتهية الصلاحية ؟

لا لن نبيع قطع غيار رديئة الصنع أو منتهية الصلاحية ولكننا نبيع قطع غيار “حسب جيب الزبون” فهنالك سيور سفنجات أصلية ودرجة أولى ومتينة وهنالك مستوى ثانٍ محسن وأيضًا توجد سيور بلاستيكية رخيصة حسب إمكانات الزبون وكل سعر يحمل جودة خاصة، فالزبون هو الذي يختار جودة السير الذي يدمجه في سفنجته وليس نحن. 

من هي الفئة الأكثر شراءً لتلك السيور؟

الفئة الأكثر شراءً لهذه السيور هي فئة  الأطفال بسبب أنهم في كثير من الأحيان يلعبون الكرة بالسفنجة وينقطع سيرها بصورة سريعة وغالبًا ما يرفض أولياء أمورهم شراء سفنجة جديدة للطفل خصوصًا إذا ما كانت المقطوعة جديدة فيجدون أنه من الأفضل أن يشتروا لها السير من نفس اللون والخامة مع الانخفاض الكبير والفرق الأكبر بين سعر السير وشراء السفنجة الجديدة بالإضافة إلى أن هنالك شريحة أخرى تشتري السيور بصورة منتظمة وهي شريحة  النساء فضحك وقال ذلك بسبب “الحوامة الكتيرة”

Leave A Reply

Your email address will not be published.