تربية ولاية الجزيرة تُحمِّل مجلس المهن التربوية وفنيي جامعة النيلين مسؤولية الإخفاق في تنفيذ امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم

ود مدني: عمران الجميعابي

حمّلت وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة، مجلس المهن التربوية وفنيي جامعة النيلين، مسؤولية الإخفاق في تنفيذ امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم المُنعقد الجمعة الماضية 3 يونيو بكلية التربية حنتوب، في وقتٍ دعا فيه الأستاذ محمد إبراهيم الإمام رئيس المجلس الاستشاري لوزارة التريية والتعليم مَن وصفهم بالمُرجفين والفاشلين أن يبحثوا عن أسباب قوية إن كانوا يريدون انتصاراً لأنفسهم على حساب الوزارة.

وقال بيانٌ صادرٌ عن إدارة الإعلام بوزارة التربية والتعليم، إن الوزارة عبرت عن أسفها للإخفاق الذي صاحب امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم، فضلاً عن اعتذارها للمتقدمين وأسرهم جراء ما تكبّدوا من متاعب.

وأكدت الوزارة أنها ليست طرفاً في التقصير، وحمّلت المسؤولية برمتها لمجلس المهن التربوية وفنيي جامعة النيلين المُتعاقد معهم من قِبل المجلس على إعداد الأجهزة وتشغيلها.

وأوضحت الوزارة أن الفنيين فشلوا في القيام بمهامهم في الوقت المحدد بالإضافة إلى تأخيرهم في إصدار كشوفات المُمتحنين التي عليها اسم المُستخدم وكلمة السر حتى الساعة العاشرة صباحاً، مما أدّى إلى تكدس المُمتحنين لثلاث جلسات لنحو 4500 متقدم.

وأضافت الوزارة: “في ظل عدم جاهزية الأجهزة والكشوفات التي تحمل رقم المرور لكل جالس، تمّ التشاور مع والي الجزيرة والجهات الأمنية، تم إيقاف الامتحانات حتى يتم ترتيبها بصورة دقيقة تطمئن على اكتمال عناصرها قبل التنفيذ، على أن يتم الترتيب للامتحانات بالمحليات”، وأكدت الوزارة أنها لن تتحمّل لاحقاً عبء أي إعلان ما لم تستوثق من أن الكشوفات تم تنسيقها وأكملت الجهات الفنية إعدادها بالصورة المثلى.

وطالب عددٌ من المتقدمين، بمُحاسبة المسؤولين بوزارة التربية والتعليم بمجلس المهن التربوية، وتساءلوا عن مصير الأموال التي وصفوها بالفلكية نظير الجلوس لامتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.