sudani-banner

مدير القنصليات وشؤون الجاليات بوزارة الخارجية السفير محمد عبد العال لـ(السُّوداني): عدد السودانيين في جميع المدن المصرية يبلغ نحو (8) ملايين سوداني

* يُحمد للرئيس المصري السيسي إعفاؤه جميع السودانيين المخالفين من الغرامات

* بعض (المتفلتين) من السودانيين قاموا بأعمال “سلب ونهب” في أسوان والشرطة المصرية احتوت الموقف والأوضاع عادت إلى طبيعتها
* هناك نحو (217) سجيناً سودانياً في السجون المصرية

الخرطوم: سوسن محجوب
أواخر مايو المنصرم، تداولت وسائل التواصل الإجتماعي ومواقع إعلامية، وعلى نحو واسع صوراً وفيديوهات، قالوا إنها أحداث عنف وقعت بين سودانيين ومواطنين مصريين بمنطقة الصداقة الجديدة في أسوان.. الفيديو الذي أثار حالة استياء وتذمر بين السودانيين، وهو لشابة يتم ضربها بواسطة مجموعة، تبين لاحقاً أنه لحادث في إحدى الدول وليس في مصر – أسوان، وأنها ليست سيدة سودانية.. إذن ما الذي حدث في أسوان؟.. (السوداني) استجلاءً للحقائق؛ استفسرت مدير إدارة القنصليات وشؤون الجاليات بوزارة الخارجية، سعادة السفير محمد عبد العال، عن أحوال وأوضاع السودانيين بأسوان، ومصر عموماً، أوضح فيه التفاصيل الكاملة للجالية السودانية بمصر، فمعاً إلى مضابط الحوار:

(متفلتين)…
* ما الذي حدث في أسوان؟
بعض السودانيين في منطقة، الصداقة الجديدة، وهي إحدى ضواحي أسوان، بها بعض (المتفلتين) من السودانيين، قاموا بأعمال “سلب ونهب” وسط سكان، الحي، لكن الشرطة المصرية احتوت الموقف تماماً، والآن الأوضاع عادت إلى طبيعتها، كما أن القنصلية تعرفت عليهم، وعلى أماكن سكنهم، ويرجح أنهم معدنون، حيث قام طاقم القنصلية فوراً بإجلاء الجرحى وإسعافهم لكل من مستشفى الصداقة، ومستشفى أسوان الجامعي، وتكفلت بعلاجهم وعددهم ثلاثة سودانيين، أحدهم يحتاج إلى عملية تجميل أيضاً تكفلت القنصلية بإجرائها، واثنان من الجانب المصري، اطمان طاقم القنصلية عليهم جميعاً، وتمت السيطرة على الموقف عبر الأجهزة المختصة، ولم يحدث أي احتكاك بعد ذلك.

* ما هي قصة الفيديو؟
للأسف بعض وسائل التواصل الاجتماعي تداولت فيديو لامرأة قالوا إنها سودانية يتم ضربها بصورة مبرحة، وعلى الفور قمنا بالتواصل مع القنصلية وتأكدنا من أن الفيديو لا يخص سيدة سودانية، كما ادَّعوا، وإنما هي حادثة في إحدى الدول منذ سنوات.. ادعاء البعض بأن الفيديو جزء من أحداث أسوان، أدى إلى رفع حالة التوتر على المستوى الرسمي والشعبي.. مصر دولة مستضيفة، وعلينا مراعاة تواجدنا في أراضيها واحترام قوانينها، نحن وطاقم القنصلية نتحرك في كل الاتجاهات حتى لا تتكرر مثل تلك الأحداث في المستقبل، وقد يكون ما حدث طبيعياً، لكن ندعو الجاليات السودانية في كل الدول وبينها مصر احترام قوانين الهجرة، وعكس القيم السودانية، والبعد عن إثارة المشاكل.

* أوراق رسمية
السفير عبد العال يوضح أن جميع السودانيين يذهبون إلى المدن المصرية بما فيها أسوان بأوراق رسمية، ويتحصلون على تأشيرة من السفارة المصرية، لكن وللأسف عدد كبير من هؤلاء لا يقوم بتجديد الإقامة كل ثلاثة أشهر، وهذه واحدة من مشاكل السودانيين هناك، حيث تتراكم عليهم الغرامات.. ويُحمد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إعفاؤه جميع السودانيين المخالفين من الغرامات في الفترة من مارس وحتى سبتمبر.. ويقول عبد العال إنهم طلبوا من السفارة والبعثة تكثيف الإعلام حتى يوفق جميع المخالفين أوضاعهم.

* سودانيون في مصرية
ويشير مدير القنصليات إلى أن عدد السودانيين في جميع المدن المصرية يبلغ نحو (8) ملايين بما فيها أسوان التي توجد بها جالية كبيرة، ويلفت إلى أن المشاكل التي يتسبب فيها السودانيون متنوعة، وهي ليست خاصة بالجالية السودانية، مثل جرائم السرقة وأخرى متعلقة بالسلوك، ومشاكل مع قوانين الهجرة.

* تبادل مجرمين
وكشف السفير عبد العال عن وجود نحو (217) سجيناً سودانياً في السجون المصرية.
ونوه السفير إلى أنه يوجد بروتوكول موقع بين السودان ومصر لتبادل المجرمين، ويضيف: “بوجود جهود مبذولة؛ تدير وزارة العدل والنيابة العامة هذا الملف؛ والتبادل لا يتم تلقائياً، بل بعد طلب تقدمه أسرة السجين، ونحن نخاطب الخارجية المصرية بذلك”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.