2512

استفهامات…أحمد المصطفى إبراهيم

 

 

 

ليس مألوفًا أن يكون عنوان المقال عدداً، لكن غير المألوف في حياتنا الآن صار لا يحصى ولا يعد فليكن هذا واحد منها.

أسررت لنفسي ان اكتب مقالا يوم يبلغ عدد مقالات مدونتي (2500) ها قد جاوز ذلك بدستةٍ كاملة. المدونات هي موقع الكتروني يضع فيه الناس خواطرهم ومقالاتهم وشعرهم تحت مسمى واحد وتكون معروضةً في الانترنت لمن يرغب ومن فوائدها لصاحبها انها أمن من الحفظ الورقي وأسهل رجوعا اليها بلا مشقة وفي أي وقت: كدت ان اكتب وبلا غبار غير أني تذكرت ان الغبار ليس عاما وانما هو صفة سودانية وخرطومية على وجه الخصوص.

أذكر أن صديقا عزيزًا عاتبني على مقال لمته فيه على اتهام له نُشر في بعض الصحف، وارسل لي المقال كعتاب. ما كان مني الا ان رجعت الى مدونتي وفي منطقة البحث كتبت اسمه وخرجت لي (12) مقالًا في ازمان متفرقة اشيد فيها بالصديق، وهو شخصية عامة ، وارسلتها له وقلت أنسيت كل هذه المقالات ولم تذكر الا مقال العتاب؟ ترى كم أخذ وقت استخراج المقالات وهي في ازمان متفرقة لم يكلفني الا بضع دقائق. كيف كان لي ان احصل على هذه المقالات لو كانت في ورق مهما بلغ ترتيبه وكم من الزمن تأخذ.

رب سائل ما الفرق بين التخزين في المدونة والتخزين في الكمبيوتر ، غير تعرض الكمبيوتر للضياع والاعطال (وطششان الوندوز) الكمبيوتر يطلع عليه عدد محدود اما المدونة على الانترنت هي حفظ ونشر ومبذولة لكل من يريدها،في أي مكان واي زمان.

تشارك المدونة مخازن السحاب من dropbox , drive , google drive وغيرها الحفظ وتتفوق عليها في انها للجميع وبدون كلمة مرور.

رب قائل كيف أنشئ مدونة؟ تحرك نحو عمك قوقول وسيخبرك وضع نثرك وشعرك وما تريد أن تنشره ، مادًا لسانك لكل عقبات النشر والرقابة القبلية من أجهزة الدولة أو هيئات التحرير ودع للجمهور الحكم على احترامك من عدمه.

لم اخبركم بعنوان المدونة التي بلغت مقالات استفهامات فيها (2512) مقالا منذ إنشائها في 2009 م. عنوان موقعهاعلى الانترنت istifhamat.blogspot.com

استفهامات (istifhamat.blogspot.com)من يريد أي مقال قديم او لديه وقت يمكنه ان يتسلى بها، ان كانت تحسب من المسليات، لا اريد ان اسهب في اوصافها وتنوعها حتى لا يقال:شكارتها أمها وخالاتها.

نسأل الله ان ينزل هذا المقال رغم عدم تقليديته وبعده عن الواقع السياسي الأليم  والفتنة التي تحاك ضد مشروع الجزيرة هذه الأيام كنتيجة للاستهداف الذي بدأ منذ ذهاب الإنقاذ  وسنعود إليه باذن الله حتى لا يقال :الناس في شنو والح_ في شنو؟.

زوروا مدونتي قد تجدوا ما يسركم. أقول قد ولا أجزم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.