مجلس الأمن والدفاع يعقد جلسة طارئة ويطالب تشاد بملاحقة المجرمين المتسببين في أحداث غرب دارفور

 

الخرطوم: السوداني

عقد مجلس الأمن والدفاع، اليوم برئاسة الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي، جلسة طارئة ومشتركة افتراضياً، عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع لجنة أمن ولاية غرب دارفور، بحضور نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق اول محمد حمدان حميدتي، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي نتجت عن توغل مجموعات مسلحة من الجانب التشادي إلى داخل الأراضي السودانية بولاية غرب دارفور، في منطقتي بئر سليمة وعرديبة؛ تسبب في إزهاق عدد من الأرواح ونهب عدد كبير من الماشية.

واستمع المجلس إلى تقارير من الأجهزة الأمنية حول الموقف، وأبدى أسفه على الأحداث، وترحم على الأرواح، مُعرباً عن قلقه من تطور الأزمة وانزلاقها لصراع اجتماعي له أبعاده وانعكاساته داخلياً وخارجيا – بحسب ما أورده إعلام مجلس السيادة.

واتّخذ المجلس، عدداً من القرارات لمنع تطوُّر الأحداث، تمثلت في مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء الموقف والتهدئة. وحثّ الجانب التشادي على ملاحقة المجرمين واسترداد المال المسروق بأسرع ما يُمكن، بجانب العمل على تعزيز قُدرات ودور القوات المشتركة السودانية التشادية وضبط التحركات على الحدود بين البلدين بما في ذلك تحركات الرعاة، والعمل على مراقبة الأنشطة المختلفة وتطبيق الإجراءات الرسمية على كافة التحركات، بمثلما هو معمول به لدى الجانب التشادي.

وأكّد المجلس، حرصه على سلامة وأمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم وصون أراضي البلاد. وأمّن على عُمق العلاقات الثنائية بين السودان وتشاد وضرورة الحفاظ عليها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.