sudani-banner

حشود عسكرية كثيفة للحكومة الإثيوبية وقوات دفاع التقراي في منطقة غرب التقراي

 

كتب: عبد القادر الحيمي

في ظل تعثر بدء مفاوضات السلام بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير التقراي، والتي تم التوصل إليها عبر وساطات دولية قادها كل من المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي “مايك همر” ومبعوثة الاتحاد الأوروبي “وينت ويبر” بالإضافة لوسيط الاتحاد الأفريقي “اوبوسانقو”، تحشد كل من الحكومة الإثيوبية وقوات التقراي TF فرقها العسكرية على طول الحدود الفاصلة بين إقليمي الأمهرا والتقراي.

تعثرت المفاوضات لمطالبة حكومة التقراي إعادة الأوضاع الإنسانية للإقليم قبل بدء المفاوضات وهي تشمل إعادة عمل المصارف، الكهرباء، وخدمة الاتصالات… الخ. فيما صرحت الحكومة باستعدادها للتفاوض في أي مكان وزمان وبدون شروط مسبقة.

الأوضاع الميدانية على جبهات القتال

وفقاً لمصادر موثوقة، فإنّه يتم وبوتيرة عالية حشد وتعبئة قوات التقراي TF وقوات الجيش الإثيوبي ENDF وقوات إقليم الأمهرا الخاصة، حيث يقوم الطرفان بنشر آلاف الجنود وقوات المشاة الميكانيكية. وذلك على طول امتداد حدود التقراي والأمهرا، في (الوالغاييت، الحمرة، ماى صبرى، واغ حمرا، عدى ارقاى ورايا كوبو).

وتفيد المعلومات أن كلاً من الجيش الحكومي وقوات التقراي تنقل الجنود وقطع المدفعية الثقيلة من عدة مناطق وتدفع بها إلى منطقة الحرب.

حدثت في الأيام الماضية، مواجهات محدودة وإطلاق نار متقطع بين الجانبين سمع في مناطق كوبو، الوالغاييت، وزاريما/ عدى اركاى.

كما ازدادت حالة التوتر والتأهب في غرب التقراي على حدود إريتريا والتقراي، حيث تستمر إريتريا في حشد قواتها على خطوط المواجهة، وتقوم في نفس الوقت بحملة تجنيد واسعة تشنها قواتها الأمنية في المدن.

هناك احتمالات متصاعدة عن قرب اندلاع القتال على نطاق واسع، نظراً لارتفاع وتيرة التوتر والتأهب العالي بين الجانبين.

الأوضاع على الحدود السودانية الإثيوبية

تمتد حالة التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية نسبة لتمركز قوات دفاع التقراي TDF ومليشيات “القيمانت” داخل مناطق بمحافظة “المتمة” و”تايا – تيمت” في غرب إقليم قوندر المتاخم لحدود السودان الشرقية. بينما دفع الجيش الإثيوبي بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.