محمد طاهر أيلا يكتب: لقاء الأحبة 

 

 

ها قد أتى الميعاد الذي قطعناه لكم ومعكم، ميقاتاََ وزماناََ ومكاناً بالعودة للقاء الأحبة. 

 

زماننا هو الأول من أكتوبر الأشم ١ /١٠ /٢٠٢٢، مع كل شكرنا لشركة تاركو للطيران التي أكرمتنا من أجل شعب السودان وشعب شرقنا خصوصاََ. 

 

الآن عدنا أو كدنا أن نعود إلى كل من نسميهم وننعتهم ونصفهم بالمحاور والدوائر وحكايات الصبا وأزمات الحكم وإنجازاته.

 

فعلى هذه السفوح والجبال الرواسي والسهول والهضاب والبحار الممتدة، تسامرنا وتجالسنا وبنينا وعمّرنا ونمينا بكل الحُب والانضباط بلادنا الجميلة. 

وسجلنا التالف من انفعالات الأهل والأحبة والعشيرة بعد أن احتوانا البحر سنيناََ، وعاركنا المد المقاوم والفساد، ومسكنا شراع الأمل بالقوة والعنفوان وعزيمتكم الداعمة. وبكم تمددت دنياي ربوعاََ وبقاعاً.

 

ثم رحلنا بعيداََ بأجسادنا بعيداََ، ثم عدنا. 

 

سؤالي الذي لا أريد له الإجابة له منكم، لأني على يقين بأن كل الحل بينكم ومعكم والإجابة بالتفصيل كلها أنتم. 

 

ما الذي صب في بلادي الشرقية من تصدع ومآسٍ وشقاق وتنازع وصراع..؟ 

وما الذي جاء للشمال والوسط من تردٍ وضياع من فعل الطبيعة وإهمال الإنسان..؟ 

وكذلك في غربي الأشم من عنف بشري وقطيعة وسباب. 

 

كل ذلك ونحن نتحرّك نحوكم وفي معيتنا وبين جنبينا كثيرٌ من الحلول الناجعة مصحوبة بالدعوة للتآخي والتعاضد والترابط.

 

الأهل والعشيرة، الإخوة والأخوات، يا من أنتم أنا ويا من أنا أنتم. معي وبصحبتي أفكار ومشاريع ليست من بنات أفكاري ولا ملكي، بل هي لأمم قد سبقتنا تطوراََ ونماءً، فاحتلت بها النماء والتطور والسلام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.