رئيس حركة تمازج لـ(السُّوداني): الانفتاح على المُجتمع الدولي يجب أن يُخضع للمصالح العليا للبلاد

 

الخرطوم: السوداني

قال رئيس حركة تمازج، القيادي بالكتلة الديمقراطية الفريق، محمد علي قرشي، إن الاتفاق الإطاري الذي من المرجو منه التمهيد لاتفاق نهائي لن يحل الأزمة السياسية بالبلاد، ولن يقود إلى استقرار وانتعاش اقتصادي، حتى وإن جاء بحكومة، وعزا ذلك إلى أن سياسية الإقصاء لا تزال تُسيطر على عقول المُوقِّعين على الاتفاق وكأنهم لا يعرفون مالآت الانفراد بالرأي.

وقال الفريق قرشي، إنهم ليسوا ضد المجتمع الدولي إذا كان هدفه تسهيل العملية السياسية، مشيراً إلى أن انفتاحهم على المجتمع الدولي له أسس وضوابط تحكمه، منها مراعاة المصالح العليا المشتركة للبلاد، وأن تكون السيادة الوطنية حاضرة في أي خطوة مصيرية تتخذها الأطراف، حيث لا يتم المساس بسيادة الدولة مهما كلف الأمر، معتبراً ذلك لا يتوفر في بعض التكتلات السياسية الأخرى، حيث المساومة والطرح الضعيف وكل ذلك سيؤدي إلى ضياع مستقبل البلاد ويهدد التسوية السياسية.

وأضاف: “من الصعب تخطي الكتلة الديمقراطية في أي خطوة جوهرية تخص البلاد، وأبدى عن استعدادهم لترجمة ذلك ميدانياً إن تطلب الأمر”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.