sudani-banner

مع إبراهيم في السوق!

بكري المدني

الأخ بكري المدني
تحياتي
رغم دسك السم في الدسم وادعاءك انك بعد سماعك لي في برنامج مثيرون للجدل بت على قناعه راسخة من أنني اشتريت أسواق ام درمان بحر مالي إلا أن مقالك المعنون من كرتي لإبراهيم الشيخ الذي قصدت منه الدفاع عن كرتي استغللت فيه معلومات خاطئة ومضللة في طبيعة العلاقة بيني وجامعة القرآن الكريم المالكة للأرض لإيهام القارئ أن اراضي كرتي ال ٩٩ تشبه دكاكين إبراهيم الشيخ
(أولا) أنا لم أشتر هذه الأرض بل استأجرها أنيس مصطفى محمد خير (أرضا يباب) بمبلغ مليار جنيه سنويا بعد أن عدل الإيجار الأول ٢٠٠٤م من الدولار للجنيه السوداني انا دخلت شريكا مع أنيس هذا بعد أن عجز عن تشييدها بموجب الشراكة بيني وشركة الوسن لصاحبها مصطفى محمد خير وابنه أنيس بتاريخ ٩ يونيو ٢٠٠٩م حصلت انا على نسبة ٦٠٪ وشركة الوسن على ٤٠٪ خلال عام كامل شيدت فيها انا من حر مالي عدد ٤٣٢ دكان للإيجار وليست للبيع يزاد الإيجار كل عام بنسب محددة حتى يصل إلى شراكة مع الجامعة بنسبة 50٪ للجامعة و50٪ للشريكين ثم بعد ٣٠ عاما تؤول كامل المباني والمحلات للجامعة دون أي مقابل ويخرج الشريكان تماما عن السوق. بعد نزاع بيني والشريك وبموجب حكم تحكيم فضت الشراكة بحكم قضائي في ١٢ أبريل عام ٢٠١٦م وحصلت انا على عدد ٢٦٢ دكان ابرمت بعدها عقدا منفصلا مع الجامعة ولم تعد لي اي علاقه بالشريك السابق.
* كما ترى يا بكري المدني انني لم اشتر ارض الأسواق واتمنى أن تتسع مساحة عمودك بعد غد لهذا التصحيح المهم والاعتذار عنه وأرجو أن تجتهد اكثر في الدفاع عن كرتي وتتحرى المصداقية في سعيك المجد لتطهيره دون أن تقحمنا في سلته او ثلتهم
(اخيرا) لابد أن تنظر لقضية كرتي وحيازته للأراضي من باب كونه وزيرا للخارجية ومنسقا للدفاع الشعبي ونافذا في السلطة والحزب الحاكم بموجب القانون والدستور لا يجوز لشاغلي الوظائف الحكومية تعاطي اي عمل تجاري اتقاءً لشبهة الثراء الحرام واستغلال النفوذ والوقوع في المحظور كما هو شأن كرتي، الغريب في جدل السوق هذا أن سيدنا البندر قد خاض فيه من غير علم على ذات المنهج المعطوب وكنت الى عهد قريب احسبه نطاسيا بارعا لا يرد المياه الآسنة بحكم ثقافة الغرب ودربة الأجهزة والزي الوقور.

على الطريق الثالث
الأخ ابراهيم الشيخ /حياك الله
هذا هو (التصحيح) الذي طلبت مني نشره على مساحة عمودي وجدته في نواحي (الواتس) ولم ترسله لي وهانذا انشره أما (الاعتذار) فغدا يا صديق وذلك لأن المساحة وليست النفوس تضيق!

Leave A Reply

Your email address will not be published.