محظورن من السفر..( السبب الحماني العيد هناك احضره)

“عيد بأى حال عدت ياعيد ..بما مضى ام بأمر فيك تجديد”، عبارة ابو الطيب المتنبئ تعبر عن حال المواطنين هذا العام بعد حظرهم من السفر إلى الولايات لقضاء عطلة العيد مع ذويهم..بامر فيروس كورونا.
(كوكتيل) التقت بعدد من الذين شملهم الحظر من السفر فخرجت بتلك الحصيلة:-

الخرطوم : ابوسعاد

التقينا في. البداية بيس على آدم من ابناء الرهد، وقال لأول مرة في حياتي اشعر بالاسى والالم وانا على مشارف العيد، وذلك لأنني حددت موعد زواجي في الرهد حيث اهل العروس واهلي هناك، الا ان اسرتي المكونة من والدى واخواني استقرت هنا بالخرطوم في منطقة الصالحة، فكان من المقرر أن يتم زواجي في اول أيام عيد الفطر المبارك .مع اهلي بالرهد ومن ثم نقوم مع اسرتي بالرجوع وفي معيتنا العروس الى الخرطوم. حيث بيتي الجاهز فضلا عن انني دعوت كل الاهل والاقارب ووزعت رقاع الدعوة على زواجي، ولكن بعد قرار استدامة الحظر لن يكون هناك زواج ولا عيد بالولايات ولا سفر للرهد وهذا هو (السب الحماني العيد هناك احضروا)
عيد الحسرة والدموع
ابو عبيدة تاج السر سائق (ركشة) في خطوط الصالحة ومربعات الفتيحاب والشقلة كانت تخنقه العبره وتكاد الدموع تنساب من عينيه وهو، يقول هذا اسوأ عيد في حياتي ولا مكان للفرح في قلبي لأنني تلقيت في اليومين الماضيين نبأ وفاة والدي بمدينة الدمازين، فهذا قدر الله ولانقول الا ما يرضيه، ولكن أن يتوفى والدك نعم هذا شي قاس ومر ولكن الاقسى والامر الا تجد سبيلا للوصول الى منزلك لتتلقى فيه العزاء وتترحم عليه من قبل المعزين داخل سرادق العزاء، وذلك بسبب حظر السفر بين الولايات ، والحمد لله ولكن متى ماوجدت الفرصة سأسافر مهما كلفني الامر.

عثمان موسى الحسن ميكانيكي وتاجر اسبيرات (سكند هاند) بدلالة المربعات يقول، منذ أن استقررت بالخرطوم ولمدة ثلاثين عاما لم احضر عيدا خارج منزل اسرتي الكبيرة مع الوالد والوالدة بكوستي ، فالعيد سنويا يجمعنا في بيتنا الكبير انا ومعي خمسن اشقاء اثنان منهم خارج السودان واثنان بولايات السودان المختلفة مع اسرهم الصغيرة وشخصي، جميعنا متفقون أن نحضر مناسبة العيد في البيت الكبير، وهذا تقليد له مدة طويلة ولم يحدث أن عيّد احدنا بعيدا عن الحاج والحاجة، الا الاثنان المغتربان ولكنهما ملتزمان التزاما قاطعا بعيد الاضحي، ولذلك انا موعود بالحزن في صباح اول ايام هذا العيد لأنه العيد الوحيد الذي لم آخذ فيه عفو والدي ويلعب ابنائي بين احضانهم .
يجب الالتزام
بثينة محمد صالح من الولاية الشمالية تقول، نعم إن العيد بعيدا من الاهل والاقارب شي قاس وصعب ،ولكن الاصعب والاقسى هو عن نتسبب في الضرر والمرض لمن نحبهم ونعزهم، فلذلك يجب على الجميع أن يلتزموا بحظر انفسهم في منازلهم وألا يسافروا حفاظا على انفسهم وعلى غيرهم . فالعيد يذهب ويأتي ولكن الروح عندما تذهب لا تأتي.
لن اسافر
محمد ابراهيم النور من ابناء مدينة الابيض يعمل بالتجارة بأم درمان يقول، دائما ما اسافر للعيد مع اهلي بالابيض. واستمتع بالعيد معهم فللعيد هناك برنامج مميز، ولكن في هذا العام وبعد انتشار جائحة (كورونا) أتت الاحصائيات تقول بأن الخرطوم هي الاعلى ارقاما للمرضى والمصابين، واهلنا في الولايات يقولون إن هذا المرض هو مرض خرطوم وسبق قبل شهر ونصف سافرت للابيض. فعرفت ان الناس هنالك يتعاملون مع القادمقن من الخرطوم بحيطة وحذر شديدين ، ويعتبرون أن اي بص قادم من الخرطوم يعني ذلك قدوم الفايروس والمرض لذلك قررت ألا اسافر لأنهم ينظرون لي باعتباري الناقل الاول للفايروس والحاضن له.

Leave A Reply

Your email address will not be published.