Bank of Khartoum Visa Card

الصحفي السوداني بقناة الجزيرة “فوزي بشرى” يرد على “النور حمد” في شأن المهدي والترابي

الخرطوم: السوداني

كتب الصحفي السوداني بقناة الجزيرة فوزي بشرى على صفحته بفيسبوك، ردا على الدكتور النور حمد حول حديثه في شأن الإمام الصادق المهدي، والشيخ حسن الترابي، قائلاً:

أقدر للدكتور النور حمد انشغالاته الفكرية و الثقافية و السياسية غير المنكورة في الشأن السوداني. و دون أدنى رغبة في الدفاع عن السيد الصادق المهدي أو المرحوم الدكتور حسن الترابي وقفت متعجبا من مقالته بأحكامها الإطلاقية في شأن الرجلين ثم وقوفه عندهما لا يعدوهما الى غيرهما. ومثار التعجب عندي ليس في مجانبة تلك الأحكام عليهما للحق ولا في حجته البالغة في بيان صدقه فيما رماهما به من السقوط في (فخ الأنا الاستثنائية ) المحيلة كل الخلق الى (كومبارس) منشد التراتيل في مديح (الكائن الاستثنائي) ليس اذن هو صدق مقالته أو خطلها في الحكم على الرجلين و لكن مصدر حيرتي هو كيف لم يضطرد منهجه في الحكم و ذم (وهم الاستثناء) فيقف دون شموله الأستاذ محمود محمد طه عليه الرحمة.

و لا يعرف تاريخ السودان الديني و السياسي رجلا بلغ من الوثوق في ( أناه الاستثنائية) ما بلغه الاستاذ محمود من حسن ظنه برأيه و سلامة خلوصه الى منتهى الحكمة و سداد الرأي وفصل الخطاب حتى زعم لنفسه ( أصالة) تقف وحدها في أفق التعبد تتقطع دونها أعناق التابعين و هيهات لهم من وصول الى ما وصل اليه. ذلك ظن بالنفس عظيم تتقاصر دونه ( أوصاف) الصادق لملكاته ( بالنادرة) و (مطامح) الترابي الى اسلامية عالمية يكون السودان مركزها. لو اضطرد منهج دكتور النور حمد في ذم ( توهمات الذوات الاستثنائية) لقلنا له بخِِ بخِِ ما أصدقك.

ثم يكون موضوع الحديث عن ( فعل الاستثنائين في التاريخ ) محل أخذ و رد من بعد لكنه سكت حيث ينبغي الكلام. و ظلت عبارته هذه الواردة في المقال و أنا أنقلها هنا بنصها ( بل إن كل شخص في التاريخ، رأى في نفسه بشرًا استثنائيًا، تسبب في كوارث يشيب لها الولدان) ظلت هذه العبارة بكماء ما تنطق و لا تبين أمام محراب الفكر الجمهوري و إمامه صاحب ( الأنا الأكثر استثنائية و زعم فرادة و أصالة ) في تاريخ السودان.

Leave A Reply

Your email address will not be published.