Bank of Khartoum Visa Card

لا للاطمئنان؟

من السبت إلى السبت..كمال حامد

** لا شيء يدعو للاطمئنان فقد تم رفع الحظر بسبب الكرونا فيما العديد من دول العالم المتقدمة جددت الإجراءات فيما سمته الموجة الثانية من فيروس كوفيد ١٩ و أحيانا كوفيد ٢٠ و ليت الوزير و القراي قررا تأجيل المدارس لهذا السبب كما فعلت الأردن و ليس لسبب سياسي و هو خروج المظاهرات.
** لن نطمئن لإعلاننا برفض التطبيع لأن الفترة انتقالية بدون تفويض فيما كانت سفارتنا بواشنطون الوحيدة من بين السفارات العربية عدا سفارتي الإمارات و البحرين المعنيتين بالموضوع و حتى مصر المؤيدة التطبيع لم تشارك سفارتها.
** الأمر ليس تصرفيا فرديا من اميرة عقارب لأن السفير نفسه نور الدين ساتي صرح بأنه لم يشارك لأنه لم يكن قد قدم أوراق اعتماده وقتها و أضاف بأنه لا شيء في المشاركة و هذه لم تكن آراءه كما نعرفه و لكنها سياسة متفق عليها. و أوضح قيادي بأن المسألة مسألة وقت.
** لا تطمئنوا لما جاء بأن التفجيرات المضبوطة ليست لأرهابيين إنما لمتعاملين مع التعدين الأهلي فقد يكون هنالك متربصون من جنسيات مختلفة ينتظرون الإشارة بالتوجه لبلادنا للقتل و التفجير من أجل الفوز بالجنة و هذا حادث من الدواعش و بوكوحرام و ما شابههما و منهم الموجود بالقرب من حدودنا.
** لسنا مطمئنين للهدوء في مناطق شهدت انفراطا أمنيا في العديد من المدن لأن الهدوء كان بسبب مسكنات و لا تزال تلك المناطق تحت تأثير حقنة الصبر و في انتظار ما نسمعه من حلول لأصل المشكلة و معالجة جذورها.
** يوميا نسمع بالوقفات الاحتجاجية و هذا مظهر ديموقراطي و لكن لم نسمع بحلول خاصة لمسائل المفصولين و المحجوزين بدون محاكم و بعض من المقربين لهؤلاء لوحوا بالاتصال بالمنظمات الدولية التي أقرت نظام الإنقاذ.
** اطمأننت و سعدت ببعض تصريحات وفد (الثورية) بأن السلام قادم و لن نسمع صوت الرصاص و ستكتمل سعادتنا بالسلام الحقيقي حين تتحول الحركات إلى قوى سياسية و برامج وطنية و استيعاب حاملي السلاح في القوات النظامية هم و اسلحتهم هذه ليست من تفاصيل الشيطان لو صدقت النوايا.
** من حقنا ألا نطمئن لاجتماعات ضبط السوق و رفع معاناة الناس و نسمع بأن سعر كيلو اللحمة بلغ الألف جنيه و سعر صحن الفول اقترب أو وصل المائتي جنيه و ظهر ما يسمى الساندويتش الجامبو بقطعة خبز داخلها قطعة موز بثلاثين جنيها.
** صارت الدولة دولة الدعم السريع فهو الذي يتحرك شرقا و غربا و شمالا لضبط الأمن و التهريب عبر الحدود و كشف المتفجرات و سماسرة العملة و إغاثة المتضررين و رئاسة لجنة الطوارئ الاقتصادية و ووفد السلام كل هذه عناوين لموضوعات وجدت الترحيب عند الناس.
نقطة نقطة
** أمريكا تتصالح مع حركة طالبان التي وصفتها قبلا برأس الإرهاب و هي التي استضافت اسامة بن لادن و مفجري نيويورك، تحاورها لأنها قوية و ستساعد في خروج الجنود الامريكان من أفغانستان بسلام، تحاورها و لم تفرض عليها عقوبات أو تثبتها في قائمة رعاة الإرهاب ، تحاورها و لم تطالبها بتعويضات مليونية لضحايا تفجيرات انطلقت منها و في المقابل تقابلنا بالعصا و تخبئ الجزرة و نحن ندفع دفعتين من دولاراتنا الغالية و قد ندفع الدفعة الثالثة و قد يطالبوننا بدفعات أخرى بعد فتح ملفات جديدة وربما يطالبوننا بتعويضات لضحايا حرب فيتنام، ( ياربي ليه تعاملنا أمريكا هكذا هل لأننا لا نملك قوة و لسان طالبان؟ )
** يبدو أن رئيس الوزراء قد نفد صبره من َمعلومات تنتشر باسمه و يتجادل حولها الناس و هي ليست سليمة مما دعا مكتبه لينفي غير مرة ذلك و آخرها امس حول قرار الرجل تغيير العملة متجاوزا البنك المركزي و لجان الاقتصاد ارى ألا يكتفى َمكتب حمدوك بالنفي فيما بعد انتشار المعلومة إذ الأمر يستوجب الملاحقة و إعمال القانون ولكن الإعجب أن يصرح مرة وزير الإعلام و الناطق الرسمي بوجود اتصالات بين حمدوك و عبد الواحد و سررنا بذلك و لكن نفى الطرف الآخر وجود هذا الاتصال.
** لجنة الطوارئ الصحية تحول اهتمامها الأكبر من جائحة الكرونا إلى أزمة ضحايا الفيضان و السيول و لها التقدير إن أعلنت بشفافية خطوات وصول الإعانات و التعويضات بصورة تنسينا ما كان يشاع في السنوات الماضية و هنا أترحم على شيخ العرب الدكتور عمر نور الدائم رئيس لجنة فيضان ١٩٨٨م و كان وزيرا للمالية و كان يعقد مؤتمرا صحفيا يوميا يشرح ما وصل بالأرقام و ما وزع و سيوزع بالأرقام و الأسماء ربنا يرحمه
** في حلقة ناجحة استضاف امس الزميل رضا مصطفى احد رواد العمل التقني و الرياضي و الإنساني الاستاذ محمد عطا فخري المحلل الرياضي المثقف ليقدم و يشرح احد مجهوداته الإنسانية الرياضية و اقنع و ادمع بما ظهر من اعمال تجاوزت ميدان الكرة الى ميادين أرحب في التعليم و كفالة الأيتام له التحية و إن شاء الله التقي به بعد عودتي للبلاد لمشاركته بما لدينا من علاقات و ابن عطا فخري من أسرة عطبراوية اهتمت بالعمل الإنساني و شقيقه فخري أسس مركزا للأطفال مجهولي الأبوين و حظي بدعم من مجتمع عطبرة و من زوار المدينة العظيمة.
** التصريحات التي نشرت من السيد ياسر عرمان و الدكتور محمد ناجي الأصم وجدت الارتياح لأنها دعت للمشاركة في هم الوطن و تثبيت أركان العدالة.
** و لابد من ذكر الموت و بحمد الله وصلنا القليل بعكس ما كان في الأسابيع الماضية و خصصنا له مقالا أسبوعيا تحت عنوان (مهلا و اهلا ايها الموت) و هذا الاسبوع نعتذر عن تقديم الحلقة السابعة فلم يصلني سوى فقد صديقنا العزيز الكاتب الاستاذ عبد القادر عباس له الرحمة و العزاء لاسرته الكبيرة في الحلفايا و رحمنا الله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.